2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتسارع تطورات الحرب على إيران وسط مشهد متناقض يجمع بين حديث عن مفاوضات “مثمرة” وتهديدات متواصلة بالقصف، في وقت تتسع فيه رقعة التوتر إقليميا وترتفع تداعياته على أسواق الطاقة العالمية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن المحادثات مع طهران “تمضي بشكل جيد جداً” وأنها أحرزت “نقاط اتفاق رئيسية”، مؤكدا في الوقت نفسه أنه قرر تأجيل ضربات كانت تستهدف البنيات التحتية الطاقية الإيرانية، مع تمديد المهلة الممنوحة لإيران بخصوص مضيق هرمز إلى خمسة أيام.
وقال ترامب إن واشنطن “أجرت مباحثات جيدة ومثمرة مع إيران”، مضيفا أنه أصدر أوامر “بعدم ضرب محطات إنتاج الكهرباء والبنيات التحتية الطاقية”، في خطوة اعتُبرت مؤشرا على محاولة فتح نافذة تهدئة مؤقتة.
غير أن هذا الطرح الأمريكي قوبل بنفي إيراني قاطع، حيث أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أن “لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”، واصفا ما يتم تداوله بـ”أخبار كاذبة” تهدف إلى التأثير في الأسواق المالية والنفطية.
وفي السياق ذاته، شدد مسؤول إيراني على أن “مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب، وأسواق الطاقة ستظل مضطربة”، مجددا التأكيد على “عدم وجود مفاوضات جارية مع واشنطن”.
ورغم الحديث عن قنوات تواصل غير معلنة، لوّح ترامب بالتصعيد، معتبرا أن “تغيير النظام” في إيران “جارٍ”، ومحذرا من أن القصف سيستمر في حال فشل المفاوضات، قائلا: “إذا فشلت المفاوضات فإننا سنواصل القصف”.
ميدانيا، تتواصل الضربات في المنطقة، حيث استهدفت غارة إسرائيلية جسرا استراتيجيا يربط جنوب لبنان بمنطقة البقاع، في إطار عمليات تستهدف البنية التحتية المرتبطة بنهر الليطاني، وسط تهديدات إسرائيلية بتدمير المزيد من الجسور بدعوى استخدامها من طرف حزب الله.
هذا التصعيد الميداني ترافق مع تأثيرات اقتصادية فورية، إذ سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعا حادا، دفع الصين إلى رفع أسعار البنزين والديزل، مع تقليص حجم الزيادة مقارنة بالمستويات التي كانت متوقعة، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة.
وبين نفي طهران وتأكيد واشنطن، واستمرار الضربات في المنطقة، تبدو الحرب على إيران مفتوحة على جميع السيناريوهات، من تهدئة هشة إلى تصعيد أوسع قد يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط.
يكفي حروبا يا حضارة الحروب و الإغتيالات والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم إنكم أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و تدمير أيها المعتدون على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها و طاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا