2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تحولت رحلة سياحية عادية إلى واقعة مثيرة للجدل، بعدما أوقفت السلطات بمدينة مراكش شاباً بريطانياً كان يقضي عطلته، إثر قيامه بتصوير نفسه وهو يوزع مساعدات على أطفال في الشارع، دون الحصول على التراخيص اللازمة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الشاب سام روشتون، المعروف أيضاً باسم ماثيو روشتون، وهو مساعد رعاية من مدينة أشتون أندر لاين الإنجليزية، سافر إلى المغرب رفقة شقيقه بهدف الاستجمام، قبل أن يقرر القيام بمبادرة إنسانية حسب زعم أمه بعد مشاهدته أطفالاً في وضعية هشّة.
ولجأ المعني بالأمر فضلا عن أمه إلى منصات التواصل الاجتماعي لطلب تبرعات، قصد شراء مواد أساسية مثل الطعام والحليب والحفاضات، حيث حرص على توثيق عملية التوزيع عبر فيديوهات نشرها لإثبات كيفية صرف الأموال، في خطوة قال إنها تهدف إلى الشفافية مع المتبرعين.
غير أن هذه المبادرة قادته إلى المساءلة القانونية، إذ جرى توقيفه يوم 5 مارس 2026، وفق ما أكدته والدته ريتشيل روشتون، بسبب تصوير أشخاص في الفضاء العام دون إذن رسمي، مع حجز هاتفه وجواز سفره واحتجازه لعدة أيام.
وفي محاولة لدعمه، أطلقت والدته حملة تبرعات عبر منصة “غو فاند مي” لتغطية مصاريف الدفاع والإقامة، حيث تجاوزت المساهمات 2500 جنيه إسترليني، مؤكدة أن ابنها لم يكن ينوي خرق القانون، بل كان يسعى فقط لمساعدة الأطفال وتوثيق عمله الإنساني.
وبتاريخ 14 مارس 2026، أعلنت العائلة عودة الشاب إلى بريطانيا عبر مطار مانشستر، في وقت لم تصدر فيه السلطات بمراكش أي توضيح رسمي بشأن تفاصيل القضية، مع التذكير بأن القوانين المغربية تفرض قيوداً صارمة على التصوير، خاصة عند توثيق أشخاص دون موافقتهم فضلا عن توزيع وجمع التبرعات دون ترخيص.