2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ترامب: مادورو سيواجه تهما إضافية
صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الرئيس الفنزويلي المخلوع، نيكولاس مادورو، الذي مثل الخميس أمام قاض في نيويورك بتهم تتعلق بالإرهاب المرتبط بالمخدرات، ستتم محاكمته في إطار قضايا أخرى.
وقال الرئيس الأمريكي، خلال مجلس للوزراء بالبيت الأبيض: “أتوقع أن تكون هناك المزيد من المحاكمات مستقبلا لأنه لم يخضع للمحاكمة سوى على جزء ضئيل مما ارتكبه. كما تعلمون على الأرجح، سيتم رفع المزيد من الدعاوى أمام المحاكم”.
ولم يدل ترامب بمزيد من التفاصيل حول تاريخ المحاكمة أو الاتهامات الجديدة المحتملة.
ومثل مادورو، الخميس، أمام المحكمة، في جلسة خصصت لتسوية مسائل إجرائية، قبل الشروع في أي فحص جوهري.
ومنذ وصوله إلى التراب الأمريكي في 3 يناير الماضي، تم إيداع نيكولاس مادورو وزوجته سجنا فدراليا في بروكلين، بنيويورك.
وتجري متابعة الرئيس الفنزويلي السابق بأربع تهم في الولايات المتحدة، من بينها التورط في الإرهاب المرتبط بالمخدرات، ويواجه تهمة حماية وتشجيع تهريب المخدرات على نطاق واسع، لا سيما من خلال التواطؤ مع عصابات إجرامية تعتبرها واشنطن “إرهابية”.
وتواجه زوجته ثلاث تهم، أهمها الوساطة بين تجار المخدرات ومسؤولين رفيعي المستوى في البلاد.
ويدفع مادورو وزوجته ببراءتهما، كما يطالب محامو المتهمين بإسقاط لائحة الاتهام.
كل الإدانة لحضارة الحروب و الإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم ،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تقتيل و ظلم وتدمير، هؤلاء المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،دول سافكة لدماء الأطفال،معتدية على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمة الفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل و التجاوزات إن تبث وجودها،لكن ما يقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش و خارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل و الدمار الغير مبررو دون أي تفويض أو مقتضى قانوني،فقط بذريعة إدعاء كاذب و خرافة دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر الصواب والحكمة و أصبح إستعمال القوة ضد دول ذات سيادة و لا تشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أو للعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا