2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتجه مبادرة إسقاط الساعة الإضافية إلى دخول مرحلة جديدة عنوانها التأطير القانوني والترافع المؤسساتي، بعد أشهر من تصاعد الجدل المجتمعي حول اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، وما رافقه من موجة رفض واسعة في أوساط المغاربة.
وفي هذا السياق، احتضن مقر المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، أمس الجمعة، ندوة صحفية نظمتها اللجنة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية، في خطوة تعكس انتقال هذا الملف من دائرة النقاش العمومي إلى فضاء الفعل المنظم والمؤسساتي.
المبادرة، التي جاءت في أعقاب حالة الغليان التي أعقبت رمضان 2026، تسعى إلى وضع حد للعمل بالساعة الإضافية، من خلال تحويل الضغط الشعبي إلى مسار قانوني يستند إلى آليات العرائض والترافع أمام المؤسسات.
وخلال الندوة، استعرض وكيل العريضة، محسن ودواري، تطور هذا الملف، مبرزا أن الاحتجاجات المجتمعية ضد الساعة الإضافية ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى سنوات سابقة، قبل أن تبلغ ذروتها خلال السنة الجارية، مدفوعة بتزايد الوعي بتداعيات هذا التوقيت على الحياة اليومية.
وأوضح المتحدث أن المبادرة انطلقت من نقاشات شبابية على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول إلى عريضة إلكترونية واسعة الانتشار، تمكنت من جمع أكثر من 300 ألف توقيع في فترة وجيزة، ما منحها زخما مجتمعيا قويا وساهم في نقلها إلى مستوى قضية رأي عام.
من جهته، اعتبر يونس بلعايدي أن الندوة تمثل نقطة تحول في مسار المبادرة، معلنا عن الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على التوجه نحو رئاسة الحكومة، عبر آليات قانونية منظمة.
وكشف المتحدث عن خطة عمل ترتكز على إحداث لجان جهوية بمختلف مناطق المملكة، إضافة إلى تمثيليات لمغاربة الخارج، موازاة مع إطلاق حملة ميدانية لجمع التوقيعات داخل الأحياء، بهدف بلوغ النصاب القانوني في غضون أسبوعين.
بدوره، شدد عز العرب حلمي على استقلالية المبادرة وطابعها المواطني، محذرا من أي محاولة لاستغلالها لأغراض سياسية أو انتخابية، مع التأكيد على الانفتاح على دعم مختلف الفاعلين في إطار احترام هذا المبدأ.
وفي مقابل ذلك، سجل المتدخل ذاته ما وصفه بضعف تفاعل الحكومة مع هذا الملف، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستعرف تصعيدا في أشكال الترافع المدني، استنادا إلى المقتضيات الدستورية المتعلقة بالديمقراطية التشاركية، بما يضع السلطة التنفيذية أمام اختبار حقيقي للاستجابة للمطالب المجتمعية.
هذ اصحاب عقوق الانسان لم يجدوا شيئا اليوم يركبون عليه لذلك فهم رفعوا شعار الساعة المضافة .الساعة تمت اضافتها وكل الدول تزيد او تنقص ساعة دون شوشرة دول اوروبا ،كندا وغيرها..اهتموا بما هو اهم ما ينفع المواطن البسيط غلاء المعيشة غلاء السكن غلاء النقل غلاء الدواء والتطبيق والتعليم والشعب اما الساعة فلن تشتري الخبز للمواطن كفى من المزايدات المواطنون والتون لاهداف كل شعار رابعه بعض الجمعيات او الاحزاب انتهى عهد هز يدك ابريك وانتهى عهد اهتفو وكولو……
زيدو الساعة نقصو الساعة، حكاية مكرورة تعاد كل سنة، ومشكلة من لا مشاكل له.