2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاجل.. ميارة يعلن مغادرة قيادة “الاتحاد العام للشغالين” ويدعو لمؤتمر استثنائي (فيديو)
أعلنت الأمانة العامة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب عن عقد مؤتمر وطني استثنائي يوم الأحد 26 أبريل 2026 بقصر المؤتمرات “الولجة” بسلا، في خطوة مفصلية تضمنت إعلان الكاتب العام الحالي، النعم ميارة، عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس المركزية النقابية، وذلك في ظل تجاذبات داخلية وضغوط تنظيمية متصاعدة تشهدها أروقة الاتحاد.
وأكد ميارة، في بلاغ موجه إلى مناضلات ومناضلي النقابة، أن قراره بعدم الترشح لمنصب الكاتب العام يأتي “قناعة راسخة” بضرورة إفساح المجال لقيادة جديدة تضمن الاستمرارية واحترام المؤسسات، مشدداً على أن هذه المرحلة تقتضي تغليب المصلحة العليا للمنظمة بعيداً عن “تصفية الحسابات أو تغليب المصالح الضيقة”.

وتأتي هذه الاستقالة الضمنية من سباق القيادة لتعيد إلى الأذهان سيناريوهات التحول التنظيمي التي شهدتها النقابة في محطات سابقة، حيث يشكل هذا الإعلان استجابة لضغوط تيار واسع داخل الاتحاد يدفع نحو التغيير، على غرار التحولات التي أزاحت قيادات سابقة وعبدت الطريق لميارة نفسه في وقت سابق.

وأوضح البلاغ أن جدول أعمال المؤتمر الوطني الاستثنائي، الذي ينعقد طبقاً للمادة 11 من القانون الأساسي للمنظمة، سيركز على نقطتين رئيستين هما عرض ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي، وانتخاب كاتب عام جديد ومكتب تنفيذي، معتبراً أن هذا المؤتمر هو “الإطار المؤسساتي الوحيد الكفيل بحسم هذه المرحلة وتجديد الشرعيات”. كما لفت المصدر ذاته إلى أن المنظمة تمر بظرفية “دقيقة ومفصلية” تتطلب وضوح الرؤية والحفاظ على وحدة الاتحاد وصون تماسكه أمام التحديات الراهنة، معلناً التزامه بالوقوف على مسافة واحدة من جميع المواقف والتوجهات داخل البيت النقابي لضمان مرور المؤتمر في أحسن الظروف.
هناك مرشح واحد و وحيد فلا داعي لمؤتمر ولانتخابات
ما فتئت النقابات القطاعية والمركزية تتعرض للتمزيق والبلقنة والتشردم في كل مناسبة تقترب فيها انتخابات المؤجورين، وتهيمن لغة المسؤولية والانظباط والروح الوطنية كخطاب عام يخفي في تناياه ازمة عميقة تستشري في مفاصل التنظيم النقابي الذي يعج بطموحات مشروعة واخرى تحكمها نزوعات ريعية لاحتلال المواقع الجديدة، تلك هي معظلة العمل النقابي الذي عرف انقاسامات حادة في جل المركزيات، و الاتحاد العام من ظمنها، حيت اقتلع الكاتب العام السابق أفلال اقتلاعا بعد معركة دامية، لينصب بعده بنجلون الاندلسي بدعم من القيادة الحزبية، تم اقتلع الاندلسي بعد فترة باستعراض للقوة تزعمها شباط، وهو ما حصل له لا حقا، ليوضع ميارة على راس الاتحاد العام، فهل هذا الخطاب هو اعلان على صدق النوايا، ام هي مناورة تخفي شوطا جديدا للصراع في سلسلة صراعات وولادات عسيرة سيعرفها الاتحاد العام يوم المؤتمر، وستترب عنها انشقاقات وولادة جديدة لنقابات مجهرية أخرى ستظعف الواجهة النقابية والاتحاد العام بشكل خاص،