لماذا وإلى أين ؟

الإمارات تسلم العراق مذكرة احتجاج “شديدة اللهجة”

استدعت وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق بأبوظبي، وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته “إدانة واستنكار الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات ورفضها المطلق لاستمرار الاعتداءات الإرهابية الآثمة المنطلقة من الأراضي العراقية”.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات، عن الوزارة تأكيدها أن، هذه الاعتداءات “تنفذها فصائل وميليشيات وجماعات مسلحة إرهابية موالية لجمهورية إيران الإسلامية، وذلك رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث استهدفت هذه الاعتداءات الغاشمة عددا من المنشآت الحيوية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في انتهاك صارخ لسيادتها ولمجالها الجوي وخرق واضح لأحكام القانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة”.

وشددت مذكرة الاحتجاج على أن “استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية، والاعتداءات الإرهابية من وكلاؤها، على الدول الخليجية ودول المنطقة تهدد استقرار المنطقة، وتقوض المساعي الدولية في هذا الصدد والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”، مضيفة أن “هذه الاعتداءات تضع العلاقات القائمة مع جمهورية العراق أمام تحديات بالغة الحساسية، بما ينعكس سلبا على التعاون القائم والعلاقات الأخوية بين العراق ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.

كما شددت على “ضرورة التزام حكومة جمهورية العراق بوقف ومنع كافة الأعمال العدائية الصادرة من أراضيها والموجهة نحو دول الخليج ودول المنطقة، بشكل عاجل ودون قيد أو شرط وضرورة التعامل مع تلك التهديدات والاعتداءات ومنعها بشكل عاجل وفوري ومسؤول بما ينسجم مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة”.

وأشارت الوكالة إلى أن مذكرة الاحتجاج تضمنت التذكير بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 والذي شاركت في رعايته 136 دولة، وبالتحديد مطالبته بالوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت المذكرة، في هذا السياق، على أهمية اضطلاع العراق بدوره في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ سيادته ويعزز مكانته كشريك فاعل ومسؤول في محيطه الإقليمي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x