لماذا وإلى أين ؟

ترامب: مهاجم حفل المراسلين مضطرب نفسيا ومناهض للمسيحية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المشتبه به في حادثة إطلاق النار بواشنطن تبنى أفكارا مناهضة للمسيحية وحرض على استهداف مسؤولي الإدارة.

وأضاف ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أن المهاجم “كتب بيانا مناهضا للمسيحية”، مشيرا إلى أنه “مضطرب للغاية بشكل واضح”.

وأوضح الرئيس الأميركي أن عائلة المشتبه به كانت قد أثارت مخاوف بشأنه لدى شرطة ولاية كونيتيكت قبل الحادث، في إشارة إلى مؤشرات سابقة على سلوكه.

وفي موازاة ذلك، كشف مسؤول أميركي رفيع أن المحققين عثروا على كتابات ومنشورات على حسابات المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين، تتضمن خطابا معاديا لترامب والمسيحية، إضافة إلى دعوات صريحة لاستهداف مسؤولين حكوميين.

وكالات..

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابن خلدون
المعلق(ة)
27 أبريل 2026 09:09

طبعا يجب وقف تلك الحروب يا ممتهني التشريد والتهجير و الشؤم واللؤم،أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x