2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عاش الوسط الفني والجماهيري في المغرب، خلال الساعات القليلة الماضية، حالة من القلق والارتباك الشديدين، إثر تضارب الأنباء حول الحالة الصحية للموسيقار القدير عبد الوهاب الدكالي، قبل أن ينتهي السجال بتأكيد خبر وفاته رسمياً بعد صراع مع المرض.
بدأت فصول القصة بانتشار “شائعات” قوية عبر منصات التواصل الاجتماعي تفيد برحيل “عميد الأغنية المغربية”، وهي الأخبار التي قوبلت بنفي قاطع في بادئ الأمر من مصادر فنية مقربة، أكدت حينها أن الفنان لا يزال على قيد الحياة تحت الرعاية الطبية المركزّة.
هذا التضارب دفع بالجمهور والمتابعين إلى حالة من الترقب، وسط دعوات بالشفاء وتنديد بالاستعجال في نشر أخبار الوفاة.
ومع استمرار حالة الغموض، خرج الفنان رشيد الوالي بتدوينة أولى كشف فيها عن الحقيقة المأساوية للوضع الصحي، موضحاً أن الدكالي دخل في “غيبوبة” تامة ويتواجد في قسم الإنعاش، وهو ما وضع حداً للأنباء المتضاربة حول وفاته في تلك اللحظة، محولاً الاهتمام نحو الصلاة والدعاء له لتجاوز المحنة.
إلا أن حالة الترقب لم تدم طويلاً، حيث عاد الفنان رشيد الوالي في وقت لاحق ليحسم الجدل بصفة نهائية، معلناً عن انتقال الموسيقار عبد الوهاب الدكالي إلى عفو الله.
وأكد الوالي في تدوينة “التأكيد” أنه تواصل مع أفراد من عائلة الراحل والمتواجدين بجانب جثمانه، لينتهي بذلك فصل من التضارب المعلوماتي الذي رافق اللحظات الأخيرة من حياة الهرم المغربي.
لقد عكس هذا التضارب في الأنباء المكانة الوازنة التي كان يحظى بها الراحل في قلوب المغاربة، حيث سادت حالة من “الصدمة والإنكار” قبل الرضوخ للحقيقة المرة.
وبرحيل الدكالي، تفقد الساحة العربية مدرسة موسيقية فريدة طالما صمدت أمام الزمن، تماماً كما صمدت أعماله الخالدة في ذاكرة الأجيال.
دخل الى المصحة يمشي على قدميه وخرج منها معدوم الحياة والحركة. رحم الله هرما طبع مرحلة فنية بطابعه الموسيقي الخاص الذي دعم موسيقى رواد الاغنية العصرية التي تطورت بعد الاستقلال وبدا جلهم يغادرنا واحدا واحدا، وإن للله وإن اليه راجعون.
خالص التعازي و عميق المواساة لعاءلته الصغيرة و الكبيرة ،نسأل الله له واسع الرحمة
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه