لماذا وإلى أين ؟

من هو الجندي الأمريكي الذي فقد حياته في مناورات الأسد الافريقي بالمغرب؟

أعلنت القوات المسلحة الملكية، أمس الاحد، العثور على جثمان أحد الجنديين الأمريكيين المفقودين بكاب درعة، خلال مناورات الأسد الإفريقي.

وقالت القوات الملسلحة الملكية، في بلاغ، إن عمليات البحث المكثفة، التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بتنسيق مشترك مع القوات الأمريكية، أسفرت عن العثور وانتشال أحد الجنديين الأمريكيين المشاركين في تمرين الأسد الإفريقي 2026، والمفقودين منذ 2 ماي 2026 على مستوى منحدر صخري بمنطقة كاب درعة، وذلك يوم 9 ماي 2026.

وقد تم تحديد مكان الجثمان وانتشاله حوالي الساعة 08:55 من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، عقب الجهود المشتركة التي بذلتها الفرق البرية والبحرية والجوية.

ويتعلق الأمر بالملازم كيندريك لامونت كي جونيور، فمن يكون هذا الجندي الأمريكي؟

ينحدر الراحل، حسب وكالة ”أسوشييد بريس” الأمريكية، من مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا، تاركا والداه وشقيقته وصهره يواجهون تبعات هذا الحادث المأساوي.

بدأ خدمته العسكرية خلل سنة 2023 كمرشح ضابط، ولم يمض عام واحد حتى نال رتبته الرسمية عبر مدرسة المرشحين للضباط (OCS) في 2024.

تخصص الملازم الراحل كضابط دفاع جوي (14A)، وهي من المهام التقنية الدقيقة في الجيش الأمريكي، وعزز كفاءته الميدانية بإتمام دورة قادة الضباط الأساسية في “فورت سيل” بولاية أوكلاهوما، قبل أن يتم تعيينه ضمن البطارية “تشارلي” بالكتيبة الخامسة من فوج الدفاع الجوي الرابع، التابع لقيادة الدفاع الجوي والصاروخي العاشرة للجيش الأمريكي.

وتقديرا لانضباطه وتفانيه في المهام الموكلة إليه، حاز الملازم كي جونيور خلال مسيرته العسكرية القصيرة والمركزة على وسام الإنجاز للجيش (Army Achievement Medal) وشريط الخدمة العسكرية (Army Service Ribbon)، وهما تكريمان يعكسان تميزه في الأداء العسكري.

ونعاه العميد كورتيس كينغ، القائد العام لقيادة الدفاع الجوي والصاروخي العاشرة، وفق ما نقلته قناة ”فوكس نيوز”، واصفا فقدانه بالخسارة لزملائه وفريقه الذين خدموا إلى جانبه، مؤكدا التزام القيادة العسكرية بتكريم حياته وخدمته المهنية ودعم أسرته في هذا الظرف.

وكانت السلطات قد أبلغت عن فقدان ضابطين أمريكيين في 02 ماي الجاري، حوالي التساعة ليلا، وذلك خلال مشاركتهما في مناورات “الأسد الأفريقي 26″، وهي أضخم تمرين عسكري مشترك تقوده الولايات المتحدة في القارة الافريقية منذ 2004. وفور وقوع الحادث، انطلقت عملية بحث وإنقاذ واسعة النطاق سخرت لها إمكانيات ضخمة شملت أكثر من 600 عنصر من القوات الأمريكية والمغربية وشركاء دوليين آخرين، مدعومين بأسطول من الفرقاطات والسفن والمروحيات والطائرات بدون طيار، في محاولة للوصول إلى المفقودين في المنطقة الساحلية الوعرة.

ورغم الإعلان عن انتهاء مناورات “الأسد الأفريقي” رسميا يوم الجمعة الماضي، والتي شهدت هذ ذه السنة مشاركة واسعة لأكثر من 7000 جنديا ومدنيا من أكثر من 40 دولة، إلا أن مفرزة أمريكية لا تزال ترابط في الموقع لضمان استمرارية القيادة والسيطرة ودعم جهود البحث والإنقاذ التي ما زالت متواصلة للعثور على الجندي الثاني المفقود.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x