2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فضائح جماعة ””آباء بيثارام” تصل الدار البيضاء.. سبعيني يضع شكاية ضد الأب ”سالا” بتهمة الاغتصاب
وصل صدى فضيحة الانتهاكات الجنسية المنسوبة لجماعة “آباء بيثارام” إلى المغرب، بعد أن قدم رجل سبعيني يقطن بفرنسا شكوى رسمية تتعلق بتعرضه للاغتصاب داخل مؤسسة تعليمية كانت تديرها الجماعة بالعاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء، خلال فترة الستينيات.
وتعد الشكوى، التي وضعها السبعيني، اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، الأولى من نوعها التي توثق اعتداءات جنسية لهذه الجماعة الدينية خارج التراب الفرنسي، وتحديدا في شمال افريقيا.
وتعود فصول الواقعة، حسب تقرير لقناة ‘‘فرانس آنفو” الفرنسية، إلى سنة 1964، حيث يتهم الضحية البالغ من العمر حاليا 76 عاما، الأب “سالا” (مدرس اللغة الإسبانية آنذاك) بالاعتداء عليه جنسيا حين كان طالبا في الصف الثامن بكلية “شارل دي فوكو” بالدار البيضاء.
وأوضح المشتكي أن الحادثة وقعت عقب حصة لممارسة رياضة “البيلوتا الباسكية”، مشيرا إلى أن ذكريات تلك الواقعة الأليمة طفت على السطح بعد متابعته للشهادات المتتالية لضحايا مدرسة “نوتردام دي بيثارام” بمنطقة البيريني الأطلسية بفرنسا.
ووفقا للتقرير، فإن المتهم “الأب سالا”، الذي توفي سنة 2024 عن عمر يناهز 96 عاما، قضى معظم مساره المهني في الخارج قبل أن يعود لفرنسا في أواخر حياته.
ورغم وفاته، فإن الضحية أكد وجود ضحايا مفترضين آخرين لهذه الشخصية الدينية لم يتقدموا بشكواهم بعد، وهو ما عززه تصريح “جان بيير ماسياس”، رئيس لجنة التحقيق المستقلة في العنف الجنسي داخل الكنيسة، الذي اعتبر أن مثل هذه الجرائم “نادرا ما تكون معزولة إحصائيا”.
ولا تقتصر اتهامات الاستغلال الجنسي ضد قساوسة “بيثارام” على المغرب وفرنسا فحسب، بل تمتد لتشمل دولا أخرى في القارة السمراء، حيث كشفت لجنة التحقيق عن وجود ادعاءات مماثلة في ساحل العاج.
ويرتبط اسم الكاهن “بينات سيغور” بشكايات قدمها ستة أشخاص إيفواريين تتعلق بانتهاكات وقعت بين السبعينيات والتسعينيات، ما يضع الجماعة الدينية أمام مواجهة قضائية وتاريخية مفتوحة على عدة جبهات دولية.