لماذا وإلى أين ؟

الميداوي: “ماكرهتش نقطع” تراتبية اعتماد الماستر

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي على “ضرورة تنوع مسالك وتسميات الماستر وعدم خضوعها لاسم واحد على الصعيد الوطني”.

واعتبر عز الدين الميداوي في جواب له خلال الجلسة العمومية الأسبوعية للأسئلة الشفوية مساء اليوم الإثنين 11 ماي 2026 بمجلس النواب،  أن “تنوع المسالك الجامعية واختلاف أسماءها هو الأساس في الجامعات الأمريكية والأوروبية، حيث أحيانا نجد نفس الاسم بمضمون مختلف، كون تكوينات الماستر يدخل ضمن استقلالية الجامعات في القرار والمضمون البيذاغوجي”.

وأكد ذات المسؤول الحكومي أن “الوكالة الوطنية لضمان الجودة والتقييم هي المُكلفة بالتقييم العلمي في هذا الموضوع وتضم أساتدة جامعيين أكفاء”، مضيفا أن “أنا “مكرهتش هاد الخيط نقطعوا كولو”، وتُصبح كل جامعة تبرمج تكوينها الخاص بها، وتُصادق عليه في هياكلها البيداغوجية الخاصة بها، والسوق هو الذي يقيم حينها مدى جودتها ونجاعتها وليس التسمية”.

وشدد الوزير عز الدين الميداوي على أنه “على المستوى العالمي يناقض التوجهات المعتمدة حاليا”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
النجم الطارق
المعلق(ة)
11 مايو 2026 21:35

نستغرب و نحن نستمع لمثل هذا الكلام ، كيف لجامعات عمومية تنتمي لبلد واحد أن تكون مسارات تكوينها تؤدي إلى عدد لا متناهي من النهايات و التسميات الإشهادية ، لا شك أن تعدد و انفتاح التكوينات على مجالات معرفية-علمية و تطبيقية-ميدانية أمر مستحب و لا جدال في جدواه و في فعاليته التأقلمية غير أنه من الضروري أن تنضبط كل هذه التكوينات لمعايير و دفاتر بيداغوجية مرجعية التي من شأنهغ أن تضمن لها كلها و دون إستثناء المعادلة الأكاديمية المناسبة لها . طبعا هذا لا يمنع مرة أخرى المؤسسات الجامعية من إنشاء مسارات تكوينية موازية بمعايير أخرى في إطار دورات محدودة زمنيا و موضوعاتيا كتلك المخصصة للتكوين المستمر .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x