2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استيقظت منطقة “مولاي رشيد” بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم، على وقع جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر، كانت تشتغل مستخدمة داخل وكالة لتحويل الأموال ، وذلك في ظروف غامضة لا تزال تحت حيز التحقيق الأمني.
وحسب المعطيات الأولية التي استقتها “آشكاين” من عين المكان، فإن خلافا حاداً نشب داخل الوكالة بين الضحية ومشغلها، تطور إلى إقدام الأخير على إغلاق الأبواب بإحكام، مما تسبب في حالة من الرعب وثقتها صرخات الاستغاثة التي تعالت من الداخل، وهو ما دفع المارة والجيران إلى التجمهر وإخطار السلطات المختصة.
واضطرت عناصر الوقاية المدنية، التي حلت بمكان الحادث فور إخطارها من طرف عناصر الأمن الوطني، إلى اقتحام الوكالة عن طريق كسر الأبواب، ليتم العثور على الشابة جثة هامدة مضرجة في دمائها، حيث جرى إخراجها مغطاة وسط صدمة وحزن كبيرين من طرف المواطنين الذين عاينوا الواقعة.
وفي المقابل، عثرت العناصر الأمنية على المشغل (الباطرون) ملقى على الأرض في حالة غيبوبة تامة بجانب الضحية، ليتم نقله على وجه السرعة تحت حراسة أمنية مشددة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، في انتظار استقرار حالته الصحية لمباشرة التحقيق معه.
هذا وقد استنفر الحادث مختلف تلوينات الأجهزة الأمنية والشرطة العلمية، التي باشرت إجراءات المسح الميداني لمسرح الجريمة وجمع الأدلة المادية، قصد الكشف عن الأسباب الحقيقية والدوافع وراء هذا الفعل الجرمي، فيما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة.