2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هل سيؤثر ظهور “هانتا” في اسبانيا على عملية “مرحبا” 2026؟ خبير يجيب
أعلنت الحكومة الاسبانية تسجيل أو حالة بفيروس “هانتا”، ويتعلق الأمر بأحد المواطنين الخاضعين لحجر صحي في مدريد بعد إجلائه من سفينة سياحية في تينيريفي.
وأضافت وزارة الصحة الإسبانية، أنه نتيجة الفحوصات التي أجريت لبقية المواطنين وعددهم 13 الذين يخضعون للحجر الصحي في المستشفى العسكري نفسه جاءت سلبية.
وطرح موضوع تسجيل أول حالة إصابة بهذا الفيروس، نقاشا وجدلا، حول مدى تأثر انتشار الفيروس بالجارة الشمالية على عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة القارة العجوز الذين يفضول قضاء كل عطلة صيف بالمغرب، وخاصة وأن الموانئ الإسبانية تعتبر محطة أساسية في تنظيم عملية الاستقبال.
الطيب حمضي، الخبير الطبي والباحث في النظم والسياسات الصحية، اعتبر أن “سلاسل العدوى ستكون تلاشت وتحطمت بمجيء فصل الصيف بفشل الإجراءات المُتبعة من طرف الدول التي سجلت إصابات مؤكدة في صفوف مواطنيها كانوا في الباخرة أو مخالطين”.
وأضاف حمضي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، وفق التقديرات والمعلومات المتاحة حول الموضوع لحدود اللحظة، فإن الأمر يتعلق بفيروس لا ينتقل بسهولة كبيرة كباقي الأمراض الأخرى، ما يُتوقع معه غياب أي تأثير قوي فعلي وملحوظ على عملية استقبال المغاربة خلال فصل الصيف في إطار عملية “مرحبا” ولا حتى في إطار السفر الدولي ككل”.
وشدد ذات المتحدث على أن “إجراءات اليقظة موجودة في النقط الحدودية سواء في المطارات أو في الحدود البرية والبحرية، كما أن المختبرات الوطنية تتوفر على قدرة تشخيص الفيروس في حالة الاشتباه فيه، كما أن المغرب ليس وحده المعني بشكل خاص بهذا الفيروس، فالدول نفسها التي رصدت حالات مؤكدة أو مشتبه فيها أو مخالطين في الباخرة السياحية تتعامل الآن معها”.
ويرى الخبير في النظم والسياسات الصحية أن “الناس المخالطين أو الذين تم تأكد إصابتهم بالفيروس، يتم عزلهم وتتبع حالتهم من طرف دولهم المعنية ومنظمة الصحة العالمية، فغير هذا ليس هناك إجراءات خاصة على المغرب تتبعها واتخاذها، كما أن انتقال الفيروس من الانسان للإنسان في الأماكن المفتوحة ضعيف جدا، فهو ينتقل في حالة الاختلاط القريب الجديد والمستمر لمدة طويلة”.