2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
موتسيبي: سنعالج ”أوجه القصور” التي دفعت السنغال إلى إحداث الفوضى في نهائي المغرب
قال رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي، إن الكاف سيعالج “أوجه القصور” التي ساهمت في النهاية الفوضوية لكأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب.
وكان المنتخب السنغالي، بقيادة مدربه بابي ثياو، قد تسبب في فوضى غير مسبوقة في نهائي ”الكان” الذي أقيم على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حين انسحب اللاعبون، احتجاجا على إعلان الحكم ضربة جزاء ضد ابراهيم دياز.
وتوج منتخب السنغال في تلك الليلة، بعد فوزه 1-0 بعد الوقت الإضافي، لكن عادت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في مارس، لتصصح الوضع وتسلم الكأس لأسود الأطلس.
وتمت معاقبة ”أسود التيرانغا”، لأن رفاق ساديو ماني غادروا الملعب احتجاجا بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب عقب مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR) في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عندما كانت المباراة بدون أهداف.
وقال موتسيبي للقناة البريطانية بي بي سي : “لقد قمنا بعمل جيد فيما يتعلق ببناء الثقة بين مجتمع كرة القدم بحكامنا وتقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)”.
وأضاف: ”لا تزال هناك هذه التحديات، وقد أدركنا أوجه القصور التي أدت إلى الحوادث المؤسفة التي شهدناها في المغرب”.
واقعة الإنسحاب، تسببت أيضا في أعمال شغب كبيرة، في مدرجات المعلب، حين أقدموا مشجعون سنغاليون على مهاجمة أفراد الأمن بالكراسي والقيام بأعمال تخريبية واقتحام الملعب، أفضى إلى اعتقال العشرات منهم.
وتوبع 18 مشجعا سنغاليا وجزائري أمام القضاء، على خلفية تلك الأحداث التي وصفتها النيابة العامة المختصة بالمؤلمة وغير المقبولة في تظاهرة قارية بهذا الحجم.
وأصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، في فبراير المنصرم، أحكاما بالسجن في حق الـ 18 مشجع سنغالي.
وقضت المحكمة بإدانة المشجعين بتهم تتعلق بـ “العنف ضد موظفين عموميين أثناء أداء مهامهم”، و”تخريب ممتلكات عامة”، و”المشاركة في أعمال شغب رياضية”.
حقيقة يجب طي هذا الملف و عدم تحميله أكثر من أبعاده الرياضية و الرجوع إلى طبيعة الأمور و هي العلاقات الأخوية التاريخية العميقة بين البلدين و الشعبين الشقيقين