2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد الدكتور محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن فيروس “هانتا” الذي أثار جدلاً واسعاً مؤخراً هو فيروس “قديم ومعروف” لدى الأوساط الطبية منذ ثمانينات القرن الماضي، مستبعداً أن يكون العالم بصدد مواجهة جائحة جديدة مشابهة لأزمة كوفيد-19.
وأوضح اليوبي، خلال استضافته ببرنامج “آشكاين مع هشام“، أن عودة الفيروس إلى واجهة النقاش الإعلامي الدولي والمحلي تعود إلى تسجيل “حدث صحي عارض” تمثل في ظهور بؤرة وبائية محدودة على متن سفينة سياحية كانت تجوب سواحل أمريكا اللاتينية، وهو ما أدى إلى تسجيل حالات إصابة ووفيات في صفوف الركاب، مما حرك آليات الإنذار المبكر التابعة لمنظمة الصحة العالمية.
وشدد المسؤول بوزارة الصحة على أن التسمية العلمية للفيروس مستمدة من نهر “هانتا” الذي يفصل بين الكوريتين، حيث تم رصده لأول مرة تاريخياً لدى جنود أمريكيين، مشيراً إلى أن المجتمع العلمي يتوفر على معطيات دقيقة وشاملة حول سلالاته المختلفة وتوزعها الجغرافي عبر القارات.
وفي سياق تفصيله للسلالات المرصودة، كشف اليوبي أن الفيروس ينقسم إلى صنفين رئيسيين؛ الأول ينتشر في القارة الأمريكية ويتسبب في متلازمة رئوية حادة تؤدي إلى عسر في التنفس، بينما ينتشر الصنف الثاني بشكل أكبر في آسيا وأوروبا، ويتسبب في حمى نزفية قد تؤدي في حالات متطورة إلى قصور كلوي حاد.
وعزا المدير المركزي “الفوبيا الإعلامية” الحالية إلى ما وصفه بمرحلة “ما بعد كوفيد”، حيث أصبح الرأي العام العالمي يبدي حساسية مفرطة تجاه أي طارئ صحي دولي، مؤكداً في الوقت ذاته أن الخصائص الجينية للفيروس لم يطرأ عليها أي تغيير يجعلها أكثر خطورة أو سرعة في الانتشار عما كانت عليه في العقود الماضية.
Vous avez raison je crois Monsieur le Professeur ? la 1 ier Pays qui est en avance médicalement c’est la FRANCE elle tremble oui elle tremble de peur de l’apparition ce Virus, et le Maroc vous vous dites n’ayons pas peur ? bravo pour votre courage