2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
اهتزت بلدة أرغويداس الواقعة بإقليم نافارا شمال إسبانيا، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة مغربية تنحدر من مدينة وجدة، بعدما أقدم زوجها، وهو مغربي يبلغ من العمر 43 سنة، على تصفيتها داخل منزل كانا يقطنان به منذ أسابيع قليلة.
ووفق معطيات كشفتها وسائل إعلام إسبانية، فإن الضحية، المسماة قيد حياتها “سعيدة ا.” والبالغة من العمر 44 سنة، عُثر عليها جثة هامدة داخل منزل بشارع “بوستيغو” في بلدة أرغويداس، مساء الإثنين 18 ماي، بعد إشعار من أحد أفراد عائلتها الذي قصد المنزل قبل أن يكتشف وفاتها في ظروف وصفت بالعنيفة.
وبالتزامن مع تحرك عناصر الشرطة المحلية نحو مكان الحادث، توجه زوج الضحية، المدعو “ميمون ق.”، إلى مركز الحرس المدني بمدينة فالتييرا، حيث اعترف للمحققين بأنه اعتدى على زوجته ليلة الأحد وتركها مغمى عليها داخل المنزل، قبل أن يسلم نفسه للسلطات الأمنية.
وفور وصول المشتبه فيه إلى المنزل رفقة دورية أمنية، تبين أن المكان كان مطوقا من طرف الشرطة القضائية التي باشرت تحقيقا في جريمة قتل محتملة مرتبطة بالعنف ضد النساء، ليتم توقيف الزوج رسميا ونقل جثة الضحية إلى معهد الطب الشرعي قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة بدقة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الضحية كانت قد انتقلت حديثا إلى إسبانيا بعد زواج دام أقل من سنة، وكانت تتنقل رفقة زوجها بين فرنسا وبلدة أرغويداس، حيث تقيم إحدى قريباتها. كما خلفت الراحلة ابنة قاصرا تقيم بالمغرب من زواج سابق، في وقت باشرت فيه جمعية “الجالية والتضامن” إجراءات نقل جثمانها إلى المغرب لدفنه بمسقط رأسها في وجدة.
زواج المصالح ينتهي في الازبال والمطارح.