لماذا وإلى أين ؟

ميلاد مرصد وطني لمواجهة التضليل الإعلامي والرقمي وانتخاب العمراني رئيسا له (فيديو)

انتخب هشام العمراني رئيساً وطنياً لـ “المرصد المغربي لليقظة الإعلامية والرقمية”، خلال الجمع العام التأسيسي للمرصد المنعقد بمدينة تمارة يوم الخميس الماضي، والذي خُصص لإرساء بنية مدنية مستقلة تعنى بمواكبة التحولات الرقمية وتداول المعلومة بالمملكة.

وصادق المشاركون بالإجماع على القانون الأساسي للمرصد، كما تم تفويض الرئيس لتشكيل المكتب التنفيذي الذي ضم عبد الرحيم العسري نائباً للرئيس، ورشيد الصديق كاتباً عاماً، وقاسم البسطي أميناً للمال، إلى جانب النواب المكلفين بمهام محددة وهم: حنان تسوري، وفاطمة الزهراء بحري، والجيلالي بنحليمة، وأمال الهواري، وحسن خرجوج.

وتدارس الجمع التأسيسي، الذي عرف حضوراً لثلة من الصحافيين المهنيين وخبراء المجتمع المدني والفاعلين التربويين ومختصي الأمن الرقمي، مذكرة تأطيرية شخّصت بنية تداول المعلومة بالمغرب والتحديات الناجمة عن اتساع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري. ورصدت المذكرة تنامي ظاهرة التضليل الإعلامي والمعلوماتي، وتراجع منسوب ثقة المواطنين في بعض الوسائط التقليدية ، مسجلةً وجود فجوة مزدوجة تتجلى في غياب آليات الرصد المستقلة وضعف مهارات التربية الإعلامية لدى فئات المجتمع.

وانصبت نقاشات الحاضرين حول سبل مأسسة مبادئ الاستقلالية، والحياد العلمي، والنزاهة المهنية ، بالإضافة إلى تطوير أدوات قياسية موضوعية لحماية الحق في الولوج إلى المعلومة ورصد الممارسات الرقمية. وأعلن المكتب التنفيذي للمرصد عقب ذلك عن انطلاق مسار عمله الرسمي من مقره بمدينة تمارة، واضعاً في مقدمة أولوياته المستعجلة إرساء آليات منتظمة لإنتاج تقارير دورية ومعارف مرجعية حول جودة المحتوى الرقمي ، فضلاً عن دعم السياسات العمومية المرتبطة بالإعلام والتربية الرقمية بالمملكة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x