لماذا وإلى أين ؟

منظمة حقوقية مغربية تُحمّل إسرائيل مسؤولية سلامة نشطاء أسطول غزة المحتجزين

أدانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بشدة إقدام السلطات الإسرائيلية على احتجاز أسطول بحري مدني تضامني لكسر الحصار عن قطاع غزة، كان على متنه نشطاء مدنيون، من بينهم ستة مواطنين مغاربة.

وأعربت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي ، عن قلقها البالغ إزاء غياب أخبار مؤكدة تضمن السلامة الجسدية والنفسية لهؤلاء النشطاء، في ظل وجود تهديدات جدية قد تمس بسلامتهم. وحملت الهيئة الحقوقية السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي سوء معاملة أو خطر قد يهدد السلامة الجسدية والنفسية للمحتجزين.

وجاء في البيان أن عملية الاحتجاز تشكل خرقاً سافراً للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون البحري الدولي، التي تُلزم الدول بحماية الحياة البشرية في البحار وعدم تعريض السفن والأشخاص للخطر، فضلاً عن كونها لم تراعِ الطبيعة المدنية والإنسانية المحضة للأسطول.

وفي سياق متصل، طالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء المدنيين، وضمان عودتهم العاجلة والآمنة إلى بلدانهم، مع تمكينهم بشكل عاجل من حقهم في التواصل مع العالم الخارجي، ولا سيما الاتصال بأسرهم وطلب المؤازرة القانونية من المحامين. كما وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان مناشدة إلى السلطات المغربية للتدخل الفوري والعمل على الإفراج عن النشطاء المغاربة الستة وضمان سلامتهم.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابن خلدون
المعلق(ة)
21 مايو 2026 14:17

طبعا العالم كله من أدناه إلى أقصاه يندد بكل هذا العدوان على بعثاث إنسانية التي تناضل ضدأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من سلوك و قتل و تدمير و سرقة ،كفى عدوانا على الدول و تدميرا لبنيانها ،وسفكا لدماء أطفالها و تطاولا على سياداتها وعلى القوانين والشراءع الدولية والإنسانية بكل استخفاف وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه قد أصبح معاقا وعاجزا على فرض حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x