لماذا وإلى أين ؟

منظمة حقوقية مغربية تُحمّل إسرائيل مسؤولية سلامة نشطاء أسطول غزة المحتجزين

أدانت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بشدة إقدام السلطات الإسرائيلية على احتجاز أسطول بحري مدني تضامني لكسر الحصار عن قطاع غزة، كان على متنه نشطاء مدنيون، من بينهم ستة مواطنين مغاربة.

وأعربت المنظمة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي ، عن قلقها البالغ إزاء غياب أخبار مؤكدة تضمن السلامة الجسدية والنفسية لهؤلاء النشطاء، في ظل وجود تهديدات جدية قد تمس بسلامتهم. وحملت الهيئة الحقوقية السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي سوء معاملة أو خطر قد يهدد السلامة الجسدية والنفسية للمحتجزين.

وجاء في البيان أن عملية الاحتجاز تشكل خرقاً سافراً للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون البحري الدولي، التي تُلزم الدول بحماية الحياة البشرية في البحار وعدم تعريض السفن والأشخاص للخطر، فضلاً عن كونها لم تراعِ الطبيعة المدنية والإنسانية المحضة للأسطول.

وفي سياق متصل، طالبت المنظمة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النشطاء المدنيين، وضمان عودتهم العاجلة والآمنة إلى بلدانهم، مع تمكينهم بشكل عاجل من حقهم في التواصل مع العالم الخارجي، ولا سيما الاتصال بأسرهم وطلب المؤازرة القانونية من المحامين. كما وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان مناشدة إلى السلطات المغربية للتدخل الفوري والعمل على الإفراج عن النشطاء المغاربة الستة وضمان سلامتهم.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x