لماذا وإلى أين ؟

أساتذة حراسة تيديرو “تيك توك” وسط القاعة

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
استاذ اللغة الإنجليزية
المعلق(ة)
6 يونيو 2026 21:27

أتفق مع هذا الشاب، أنا كأستاذ، وأشعر بالتقزز عندما أرى بعض “الأطفال” من هؤلاء الأساتذة والأستاذات، خصوصا مؤخرا مع هذا الجيل الجديد. “براهش” يلتقطون صور وفيديوهات داخل قاعات الدرس في خرق سافر للمذكرة الوزارية التي تمنع ذلك. هؤلاء “الأطفال” تجدهم يرقصون في التيك توك والإنسطاكرام… يتفاخرون “شوفوني راني أستاذ/أستاذة كيفاش كنتعامل مع تلامذي…”. منذ متى وأنا انتظر من الوزارة أن تقوم بخطوة لردع هؤلاء “لبراهش” الذين لطخوا صورة الأستاذ/الأستاذة ومهنة التعليم، لكن لم أرى أي إجراءالى حد الآن. لا مكان “للأطفال” في مهنة التعليم. إما أن تكون مسؤولا، أو غادر.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x