أتفق مع هذا الشاب، أنا كأستاذ، وأشعر بالتقزز عندما أرى بعض “الأطفال” من هؤلاء الأساتذة والأستاذات، خصوصا مؤخرا مع هذا الجيل الجديد. “براهش” يلتقطون صور وفيديوهات داخل قاعات الدرس في خرق سافر للمذكرة الوزارية التي تمنع ذلك. هؤلاء “الأطفال” تجدهم يرقصون في التيك توك والإنسطاكرام… يتفاخرون “شوفوني راني أستاذ/أستاذة كيفاش كنتعامل مع تلامذي…”. منذ متى وأنا انتظر من الوزارة أن تقوم بخطوة لردع هؤلاء “لبراهش” الذين لطخوا صورة الأستاذ/الأستاذة ومهنة التعليم، لكن لم أرى أي إجراءالى حد الآن. لا مكان “للأطفال” في مهنة التعليم. إما أن تكون مسؤولا، أو غادر.
يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
قبولقراءة المزيد
أتفق مع هذا الشاب، أنا كأستاذ، وأشعر بالتقزز عندما أرى بعض “الأطفال” من هؤلاء الأساتذة والأستاذات، خصوصا مؤخرا مع هذا الجيل الجديد. “براهش” يلتقطون صور وفيديوهات داخل قاعات الدرس في خرق سافر للمذكرة الوزارية التي تمنع ذلك. هؤلاء “الأطفال” تجدهم يرقصون في التيك توك والإنسطاكرام… يتفاخرون “شوفوني راني أستاذ/أستاذة كيفاش كنتعامل مع تلامذي…”. منذ متى وأنا انتظر من الوزارة أن تقوم بخطوة لردع هؤلاء “لبراهش” الذين لطخوا صورة الأستاذ/الأستاذة ومهنة التعليم، لكن لم أرى أي إجراءالى حد الآن. لا مكان “للأطفال” في مهنة التعليم. إما أن تكون مسؤولا، أو غادر.