لماذا وإلى أين ؟

المنصوري تقطر الشمع على الداخلية: “جينا نَبْنِيو ماشي نرَيْبُو”

وجهت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري انتقادا مبطنا

لوزارة الداخلية، بقولها أننا “حنا جينا نبنيو مجيناش نريبو”، في إشارة منها للبنايات التي تم هدمها في الأونة الأخيرة من قبل مصالح وزارة الداخلية بعدد من المدن والمناطق.

وأضافت المنصوري خلال مداخلة لها أثناء الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية الأسبوعية اليوم الإثنين 22 يونيو 2026 بمجلس النواب، أن “الهدف ليس هو هدم العمارات والبيوت، لذلك “حنا جينا نبنيو مجيناش نريبو”، إذ أن الهدف هو إعادة الإيواء”.

وفي رد على تعقيب برلماني عن الأغلبية الذي سأل المنصوري حول ما إن كانت تقصد بالترياب ، قالت ذات المسؤولة: “المسألة ليست مسألة وزارة الداخلية، وإنما مسألة حكومة ككل واحدة تشتغل بهدف واحد بغاية منح أكبر عدد ممكن من التراخيص”.

وأكدت المنصوري، التي تشغل ايضا مهمة منسقة القيادة الجماعية لحزب “الأصالة والمعاصرة” أن الهدف هو التهييء لـ “قطب إداري مختص بالعالم القروي داخل الوكالات الجهوية يحرص على تفعيل القوانين التي تم المصداقة عليها، حيث أن هذا الإجراء سيُسهل المساطر”.

وشدد المنصوري على تحقيق “الوزارة نتائج مهمة في مسألة البناء بالعالم القروي، حيث أن الدورية الصادرة مكنت من الانتقال من 975 متحدد إلى 5698 دوار بعد الدولية أي من 15 الف هكتار إلى 130 ألف هكتار معنية به مليون و800 ألف نسمة من حقها الحصول على تراخيص البناء دون الاعتبار للحد الأدنى من المساحة الواجب توفيرها بسبب عملية مدارات الدواير”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x