2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أطلق حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الإثنين بمدينة فاس، أولى محطات جولته التواصلية الوطنية الرامية إلى تقديم وتفسير البرنامج السياسي للمرحلة المقبلة، والتي من المرتقب أن تشمل ثلاث مدن مغربية أخرى.
وفي كلمة له خلال اللقاء، أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن البرنامج الذي يقدمه الحزب ليس وليد اليوم أو نتاج ظرفية سياسية عابرة، بل هو ثمرة سنوات من الإنصات والتواصل الميداني المستمر مع آلاف المواطنين والمهنيين من مختلف الفئات، بمن فيهم الشباب، والنساء، والأطباء، والمهندسون، والأساتذة، ومغاربة العالم.
وأوضح شوكي أن الجولات الميدانية السابقة كشفت بوضوح أن المواطنين ينتظرون من العمل السياسي تقديم الأمل والحلول والإجراءات الملموسة، مشيراً إلى أن “القدرة الشرائية” تصدرت كبرى انشغالات الأسر المغربية، لافتاً إلى أن جوهر المسألة يكمن في “ما يتبقى في جيوب المغاربة بنهاية كل شهر”.
وفي هذا السياق، شدد المتحدث على الالتزام الأول للحزب والمتمثل في “الحماية المستدامة للقدرة الشرائية”. واعتبر شوكي أن النقاش الدائر حول هذا الملف لم يعد يقتصر على مقاربة الأسعار أو الدخل فحسب، بل أضحى مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالأمن الاجتماعي، واستقرار الأسر، وتعزيز الثقة في المستقبل.
مؤكدا على أن المرحلة المقبلة يجب أن تتجه نحو تعزيز دخل المواطنين وتقوية الطبقة المتوسطة، لافتاً إلى تطلع الحزب لنموذج اقتصادي “ينمو من الوسط إلى الأعلى”، وقادر على حماية الأسر من التقلبات ومواكبتها في مختلف الظروف.
المغاربة لا يريدون إعانات بل القضاء على اقتصاظ الريع و تضارب المصالح الذي يقصي غالبية المواطنين و يعكي الترواث على طبق من ذهب إلى أقلية مم الوصوليين الإنتهازيين مصاصي دماء المواطن أينما خل و ارتحل ،لقد جعلت هذه الحكومة من المواطن أداة في خدمة الإنتهازيين الذين لا ضمير لهم و لا إنسانية لا يختلفون عن تجار السموم سوى بكون سلعهم و خدماتهم لا يمنعها القانون ،ثم على هذه الحكومة أن تخجل من نفسها على تلك الهغوة الخطيرة التي ارتكبتها دون أدنى ذرة حياء اولا امام أمير المؤمنين حفظه الله لأنها لم تعط الأهمية البالغة لقراره و إهابته السامية لشعبه الوفي بعدم القيام بشعيرة عيد الاضحى خلال سنة 2025 لتمكين كل القطاعات و الهيءات المعنية من القيام بكل ما يتعين لإعادة تشكيل القطيع الوطني مما سيسمح لرعاياه الأوفياء بالقيام بهذه الشعيرة خلال السنة الموالية في ظروف مواتية ،غير ان هذه الحكومة فضلت التعامل بمنطق تفضيل المحتكرين دون الحرص على جعل هذه المناسبة الدينية الإجتماعية السنوية لحظة سعادة و إطمءنان، لذلك فعلى الحكومة أن تخجل من نفسها بسبب هذه السياسات الإحتكارية التي وصلت إلى حد المساس بمناسبة ذات رمزية
حزب الفراقشية . حزب تضارب المصالح . حزب رجالات الأعمال الغير وطنيين . حزب يصاب بالجنون إذا كانت هناك محاولة لتخفيض الاسعار على المواطنين . حزب ضد الوطن والشعب .