2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حسم حزب التجمع الوطني للأحرار، بشكل شبه نهائي، موقفه بشأن تزكية مرشحه للانتخابات التشريعية الجزئية المزمع تنظيمها في 23 سبتمبر المقبل بدائرة العرائش، مستقرًا على اختيار عبد الحكيم الأحمدي لخلافة البرلماني الحالي محمد السيمو، بعد فترة من الغموض والتجاذبات السياسية داخل البيت الداخلي لـ”الحمامة”.
وتأتي هذه الخطوة بعدما راجت أنباء متضاربة حول تردد محمد السيمو في حسم موقفه الانتخابي مع الأحرار، إثر رفض قيادة الحزب تزكية نجلته، زينب السيمو، في دائرة شفشاون، وهو ما فتح الباب أمام تقارير تحدثت عن احتمالية تغيير لونه السياسي نحو حزب الأصالة والمعاصرة، رغم نفيه الأمر في وقت سابق.
وفي مقابل هذا التردد، دخل صهره الأسبق عبد الحكيم الأحمدي، المنسق الإقليمي لشبيبة الأحرار ورئيس المجلس الإقليمي وجماعة القلة، على خط المنافسة بقوة؛ حيث تمكن من انتزاع دعم وتوقيعات خمسة رؤساء جماعات ترابية بالإقليم ينتمون للحزب ذاته، مضعفًا بذلك حظوظ السيمو، ومستغلاً فعاليات الجامعة الصيفية للأحرار بأكادير للقاء قياديين بارزين والحصول على تزكية شفهية أولية في أفق ترسيمها.
وتشير معطيات المشهد الانتخابي بدائرة العرائش إلى أن الصراع سيتخذ طابعًا حامي الوطيس بين ثلاثة أقطاب رئيسية هي التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، للتنافس على المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم.
وتفيد القراءات الأولية للخريطة الانتخابية المحتملة بأن المقعد الأول يبدو شبه مضمون لمحمد السيمو -سواء ترشح شخصيًا أو دفع بنجلته- بفضل كتلته الناخبة الصلبة، في حين يبرز الأحمدي كمنافس مباشر وظهير قوي لحصد المقعد الثاني مستندًا إلى امتداداته الواسعة في الدوائر القروية والجبلية المحيطة، بينما يتجه المقعد الثالث لصالح حزب الاستقلال الذي يُرجح أن يقود لائحته أمينه العام نزار بركة كالعادة، على أن يظل المقعد الرابع والأخير حلبة صراع مفتوحة بين ثلاثة أحزاب أخرى تسعى لإثبات ذاتها، وهي الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب العدالة والتنمية.
يعني ان اسرة بكاملها في البرلمان بمعنى اصح التوريث .يجب الانسحاب لفتح المجال لوجوه شابة جديدة فكفى اما مسالة الترحال فيعني هذا انه ليست هناك ايديولوجية