2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف النقيب عزيز رويبح، عضو المكتب التنفيذي لجمعية هيئات المحامين بالمغرب ونقيب هيئة المحامين بالرباط، عن واقع مرير يعيشه منتسبو مهنة المحاماة بالمملكة، مؤكدًا وجود “هشاشة تدمي القلب” داخل القطاع، حيث يموت زملاء وزميلات معزولين وفقراء داخل مكاتبهم دون أن يدرى بهم أحد لعدة أيام.
وأوضح رويبح، في سياق السجال الدائر حول ملف المساعدة القضائية الذي أثاره وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن الصورة النمطية السائدة حول ثراء جميع المحامين واقتنائهم لأفخم السيارات والفيلات لا تعكس الواقع الشامل للمهنة؛ إذ يواجه العديد من المحامين والمحاميات، ممن قضوا عقودًا في المهنة تتراوح بين عشرين وأربعين سنة، صعوبات بالغة في تأمين الحد الأدنى لكرامة العيش، ويضطرون لطلب الدعم والمساعدة الاستثنائية خارج إطار التعاضدية لتغطية مصاريف العلاج والأعباء المعيشية لأسرهم.
وأرجع نقيب هيئة المحامين بالرباط أسباب هذا التردي السوسيو-اقتصادي الحاد الذي يعصف بفئات واسعة من المهنيين إلى ثلاثة عوامل رئيسية تتمثل في “الاحتكار”، و”الفساد”، بالإضافة إلى “التسامح مع الإثراء غير المشروع”، مشدّدًا على أن إصلاح منظومة العدالة يستدعي استحضار هذه الحالات الإنسانية والاجتماعية الصعبة ومعالجتها بجدية وواقعية بعيدًا عن لغة الأرقام الجافة والمواقف السياسية الإقصائية.
استقلالية مهنة المحاماة من استقلالية القضاء ،أي تشريع جديد يهم هذه المهنة يجب أن يأخذ بعين الإعتبار هذا المعطى الدستوري الكبير و العميق الشعب المغربي يرفض من يريد العبث بهذه المقومات الدستورية التي تنبني عليها مؤسسات المملكة المغربية