2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كاد شرطيان تابعان للشرطة الوطنية الإسبانية يتسببان في أزمة ديبلوماسية بين إسبانية وحكومة جبل طارق صباح أمس، بعدما حاولا دخول الصخرة البريطانية لشراء وجبة الإفطار، قبل أن تعترضهما عناصر من شرطة جبل طارق الملكية وتمنعهما من العبور.
وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون العمومية في جبل طارق (GBC)، فإن الشرطيين كانا قد التحقا حديثًا بالعمل في منطقة كامبو دي جبل طارق، واعتقدا أنه بإمكانهما عبور الحدود بشكل عادي لاقتناء الطعام، حتى لو كانا يرتديان زيهما الرسمي. غير أن عناصر الشرطة المحلية أوضحت لهما القواعد والإجراءات المنظمة للدخول إلى الإقليم، ما تسبب لهما في حالة من الحرج الشديد.
وجاءت هذه الواقعة بالتزامن مع تنظيم حفل رسمي بمركز الحدود في مدينة لا لينيا دي لا كونسبسيون لاستقبال دفعة جديدة من متدربي الشرطة الوطنية الإسبانية، حيث التحق 104 عناصر من الفوج الحادي والأربعين، بينهم 23 امرأة و81 رجلًا، بمفوضيتي لا لينيا والجزيرة الخضراء لإتمام فترة تدريب ميداني تمتد 11 شهرًا.
وترأست هذا الحفل المندوبة الفرعية للحكومة الإسبانية في إقليم قادس، بلانكا فلوريس كويتو، إلى جانب رئيس الشرطة الوطنية بالإقليم، المفوض الرئيسي فرانسيسكو خافيير فيدال ديلغادو رويغ، في وقت سرقت فيه واقعة الشرطيين الأضواء وأثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما أبرزت حساسية الإجراءات المعمول بها عند معبر جبل طارق، حتى بالنسبة لعناصر الأمن الجدد المكلفين بالعمل في المنطقة.