2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتواصل الحرائق في مخيمات تندوف بالجزائر، بعدما امتدت النيران إلى مخيم الرابوني، الذي يضم المقر الإداري لجبهة البوليساريو، وذلك بعد أيام من حريق مماثل شهدته مخيمات السمارة، في تطورات تأتي وسط حديث عن احتقان داخلي داخل الجبهة.
وذكرت مصادر إعلامية، أن الحريق الذي اندلع، يوم الاثنين الماضي، ألحق خسائر كبيرة، بعدما دمر عددا من المركبات التابعة لـ “البوليساريو”.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات تعزو الحادث إلى تماس كهربائي، غير أن روايات متداولة داخل المخيمات تتحدث عن احتمال وقوف مجموعات قبلية وراء هذه الحرائق، في إطار عمليات انتقامية.
وأوضح المصدر أن هذه الشكوك تعززت عقب قرار زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، العفو عن أحد مرافقيه الشخصيين، المتورط في قضية مقتل امرأة صحراوية، وهو القرار الذي أثار، بحسب المصدر، موجة استياء داخل المخيمات.
وتعيد هذه الأحداث إلى الواجهة سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها مخيمات تندوف خلال السنوات الأخيرة، من بينها إحراق مقر الدرك بمخيم الداخلة سنة 2023، واقتحام مقر الشرطة بمخيم السمارة سنة 2022 وإتلاف مركبات رسمية، في احتجاجات ارتبطت آنذاك بخلافات مع الأجهزة الأمنية.
يجب سحب كلمة \”بالجزائر\”، والإكتفاء ب \”في تندوف\”. ربنا آتنا من لدنك رحمة، و هيئ لنا من أمرنا رشداً./.