2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
صحح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التصريحات التي أدلى بها سفير بلاده في الجزائر، والتي أشارت إلى زيادة عدد تأشيرات الجزائريين إلى نحو 250 ألفا سنويا، مما أثار جدلا واسعا في فرنسا. وأكد ماكرون الأربعاء أن باريس لم تحدد “هدفا” لعدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين وأنها لا تبدي “أي تهاون”.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، مود بريجون، إن “رئيس الجمهورية حرص على تصحيح التصريحات التي أدلى بها سفيرنا في الجزائر وجرى تناقلها على نطاق واسع في الأيام الأخيرة، لا سيما في ما يتعلق بعدد التأشيرات”.
وقالت بريجون، نقلا عن ماكرون: “لقد شرعت فرنسا في عملية متطلبة في ما يتعلق بقضايا ومواضيع كبرى مع الجزائر، ومع ذلك لا توجد أهداف رقمية بشأن التأشيرات، ولا يوجد أي تهاون من جانب فرنسا”.
وأضافت أنه منذ انتخابه عام 2017، اتخذ ماكرون “قرارا بخفض هذه الأرقام لتتماشى مع احتياجات فرنسا من جهة، والواقع الجيوسياسي من جهة أخرى”، مشيرة إلى أنه كان يتم إصدار 500 ألف تأشيرة سنويا في ذلك الوقت.
بدوره، أكد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أنه خلال المناقشات التي شارك بها مع الجزائر لم يتم الخوض ” في هذا الموضوع قط”.
موجة من الاستياء لدى اليمين واليمين المتطرف
وكان تحدث السفير الفرنسي ستيفان روماتيه عن “زيادة” في عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين بهدف ” العودة على الأرجح” إلى مستويات ما قبل الأزمة، حين كان عددها 250 ألف تأشيرة سنويا، وذلك خلال مقابلة مع وسيلة الإعلام ” كل شيء عن الجزائر” (تي إس إيه). وأثارت تصريحات السفير موجة من الاستياء لدى اليمين واليمين المتطرف في فرنسا.
أ ف ب