2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
لقي شاب في العشرينات من عمره، مصرعه صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليوز الجاري بمركز سيدي بوعثمان التابع لإقليم الرحامنة، إثر تعرضه لاعتداء وحشي بشع بواسطة قطعة حجارة كبيرة الحجم على مستوى الرأس من طرف شخص يعاني من اضطرابات عقلية حادة.
وفق ما افادة به مصادر حقوقية محلية، فإن الضحية، وهو فاعل جمعوي بارز بالمنطقة، تعرض لمطاردة بالشارع العام بمركز سيدي بوعثمان من طرف المعتدي، قبل أن يعاجله هذا الأخير برميه بقطعة حجر كبرى سقطت مباشرة على رأسه، مما تسبب له في إصابة بليغة أدت إلى وفاته بعين المكان أمام مقر المركز الصحي بالمدينة.
وقد أثار الحادث حالة من الصدمة والاستنكار العارمين بين ساكنة المنطقة، بالنظر إلى السمعة الطيبة للفقيد ونشاطه الجمعوي المحمود. وفي الحين، استنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات، مع فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ظروف وملابسات النازلة.
وكشفت معطيات متطابقة أن الشخص المعتدي معروف بسلوكه العدواني بالمنطقة، حيث سبق له أن اعتدى على ممتلكات الغير في أوقات سابقة. وأفادت المصادر بأن أحد العاملين بمحطة سيارات الأجرة (“الطاكسيات”) كان قد نبه أعوان السلطة قبيل الوقوع في هذه الكارثة بضرورة التدخل العاجل وإيداع هذا الشخص بالمستشفى، غير أن التقاعس وعدم التفاعل الجدي مع هذه النداءات حال دون حماية أمن المواطنين والوقاية من الفاجعة.
وبموجب القانون، وفق ذات المصادر، تقع على عاتق السلطات المحلية والجهات الوصية مسؤولية التكفل بإيداع الأشخاص المصابين باضطرابات عقلية ونفسية داخل المؤسسات الاستشفائية، حمايةً لسلامتهم أولاً ولأمن وسلامة عموم المواطنات والمواطنين ثانياً.
ولا تفصل الساكنة هذه الجريمة النكراء عن واقع الإهمال الذي يطال القطاع الصحي بالمدينة؛ إذ وقع الحادث أمام المركز الصحي الذي ظل مغلقاً وخارج الخدمة لما يقارب ثلاث سنوات بداعي الترميم ثم قرار الهدم وإعادة البناء دون تنفيذ ذلك على أرض الواقع.
وتعيش مدينة سيدي بوعثمان اليوم بدون وحدة للمستعجلات أو وحدة للتوليد، وسط صمت واستنكار جماهيري لتجاهل المنتخبين والمسؤولين المحليين لمعاناة الساكنة مع ملفات الهشاشة والخدمات الأساسية.
دنوب (بويا عمر) الذي كان يأوي المرضى النفسيين ويحجبهم عن الحاق الأذى بالناس ، و بعد منعه لم يتم تعويضه بما هو اجدى واحسن، عملا بالمتل المشهور كم حاجة قضيناها بتركها.