2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أفاد التقرير السنوي حول الاستقرار المالي برسم سنة 2025 بأن النظام العام الجماعي لمنح رواتب التقاعد يتمتع بأفق استدامة مريح نسبيا يمتد إلى 29 سنة.
وأوضح التقرير، الصادر عن بنك المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، أن هذا النظام يستند إلى قاعدة مالية مهمة تعززت بفعل الزيادات الأخيرة في الأجور.
غير أن هذه الزيادات، مقرونة بضعف التسعيرة البنيوي الذي يعاني منه النظام، تؤدي إلى تدهور مؤشرات التوازن على المدى الطويل. وفي هذا السياق، حذر التقرير من أن تأخر تنزيل الإصلاح الشمولي للقطب العمومي قد يقلص هامش المناورة المتاح ويرفع كلفة تنفيذ هذا الإصلاح.
وبخصوص نظام المعاشات المدنية التابع للصندوق المغربي للتقاعد، أشار التقرير إلى أن أفق استدامته يتراوح بين خمس وست سنوات، مضيفا أن التدفقات المالية الإضافية الناتجة عن الزيادات في الأجور، وإن لم تمكن من تمديد أفق استدامة النظام بشكل ملحوظ، فقد ساهمت في تحسين مؤشرات توازنه على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، ينتظر أن يبلغ معدل المساهمة التوازني 32 في المائة، مقابل 35 في المائة قبل الزيادات في الأجور، أي بفارق أربع نقاط فقط عن معدل المساهمة المعتمد حاليا، بعدما كان هذا الفارق يبلغ سبع نقاط.
كما أبرز التقرير أن هذا النظام يستفيد من تسعيرة متوازنة تم اعتمادها عقب الإصلاح المعياري لسنة 2016.
ومن جهة أخرى، كشف التقرير أن التقييمات الاستشرافية لفرع المدى الطويل بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تظهر أن أفق استدامته لا يتجاوز عشر سنوات، مع معدل تمويل مسبق يبلغ 58 في المائة، وهو ما يعكس وجود ضعف بنيوي في تسعير الحقوق الممنوحة.
وأكد التقرير أن الحفاظ على الاستدامة المالية لهذا الفرع على المدى الطويل يقتضي اعتماد تعديلات معيارية تشمل، على الخصوص، معدل المساهمة، وسن الإحالة على التقاعد، وآلية اكتساب الحقوق.
أما بالنسبة للصندوق المهني المغربي للتقاعد، فقد أكدت التقييمات الاكتوارية استدامة الصندوق طوال أفق التوقعات، مع استمرار احتياطاته في منحاها التصاعدي.
هناك منطق مقلوب على راسه في معالجة استدامة الصندوق المغربي للتقاعد فعوض انعاش هذا الصندوق وتطوير مداخله باجراءات ورؤية استشرافية للمستقبل تلجأ الحكومات المتعاقبة مند عهد بنكيران إلى إجراءات احادية وعقيمة تتكرر، وهي رفع المساهمات والزيادة في سن الاحالة على التقاعد، والحالة هذه ان هذا الإجراء لم تواكبه خطوات مصاحبة لمعالجة الاختلالات، ومنها مستحقات الدولة التي تاخرت كتيرا وساهمت في الازمة وتمت تسويتها في حكومة التناوب بدون اعتبار لتطور الاسعار والواقع المالي الجديد، عدم استثمار اموال الصندوق في مشاريع مربحة، عدم تقييم حقيقة ألاجور الممنوحة للمتقاعدين والتي امتصتها الاسعار ولم يعد اغلبها يسد رمق العيش، عدم اعتبار أن المتقاعد لا يشكل عبئا على الصندوق بعد60,حيت ان اغلب المتقاعدين يتوافهم الله بعد 10سنوات من تقاعدهم فتنقطع معاشاتهم الى الابد، فاتقوا الله في هذه الأمة. وفكري في حلول مبتكرة.