2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قيس يشكو للسيسي محاولة ”أطراف خارجية” إسقاطه
اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد أطرافا خارجية بالسعي إلى إسقاطه وتفجير الأوضاع من الداخل، وذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة التونسية أن مكالمة هاتفية جرت ظهر أمس الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، بين قيس سعيّد وعبد الفتاح السيسي، تناولت ”العلاقات التاريخيّة المتينة بين البلدين والشّعبين الشّقيقين والتّأكيد على مزيد تطويرها في كافة المجالات”.
وقال البيان إن المكالمة ”تطرقت إلى الأوضاع في المنطقة كلّها وتسارع الأحداث بشكل غير مسبوق”، مشيرا إلى أن رئيس الدّولة جدد “”موقف تونس الثّابت من أنّ أمن مصر هو جزء من الأمن القومي العربي”.
وأضاف قيس، وفق نص البيان، أن “الحركة الصهيونية العالمية عملت منذ القرن التاسع عشر على إسقاط الأمّة واليوم تسعى إلى إسقاط الدّول بتفجير الأوضاع داخلها ولكن أنّى لها ذلك”.
كما ذكر البيان أنه تمت مناقشة قضايا اقليمية أخرى منها القضية الفلسطينية والوضع في ليبيا.
ودعا قيس سعيد، بحسب المصدر، نظيره المصري، للقيام بزيارة إلى تونس يتمّ الاتّفاق على موعدها في أقرب الآجال.
إلى ذلك؛ تشهد تونس منذ السبت المنصرم غليانا اجتماعيا، حيث تظاهر آلاف التونسيين، في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس، مطالبين برحيل الرئيس قيس سعيّد وإسقاط النظام، في مسيرة احتجاجية حاشدة نظمتها المعارضة التونسية بالتزامن مع ذكرى مرور 5 سنوات على إقرار الإجراءات الاستثنائية في 25 يوليوز 2021.
وشهدت المظاهرة، التي دعت إليها مبادرة “نفس” ومشاركة أحزاب وسياسيين من أطياف مختلفة، توافد حشود من المحتجين من ساحة الجمهورية نحو المسرح البلدي، حيث رفعوا الأعلام التونسية وشعارات تندد بتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وسوء إدارة الدولة، وسط حضور أمني مكثف وتمركز لقوات مكافحة الشغب في المنافذ الرئيسية للشارع.
وأكد قياديون في الحراك والمعارضة أن الاحتجاجات لم تعد تقتصر على القوى السياسية التقليدية، بل اتسعت لتشمل شرائح شعبية واسعة أرهقها ارتفاع الأسعار وتكرار انقطاعات الكهرباء والمياه.
كما شدد الغاضبون على ضرورة استعادة المسار الديمقراطي والإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين.
و تتمسك المعارضة التونسية بوجود تحول نحو الاستبداد وتجميع السلطات عقب حله البرلمان وإقرار دستور جديد، في حين يجزم الرئيس قيس سعيّد بأن قراراته كانت خطوة الضرورية لإنقاذ البلاد من الانهيار ومكافحة الفساد.
قل يا قيس انت وتبون … ان المغرب هو من يخطط للاطاحة بك…. ههههههه.. هزلت مع رؤساء اخر زمان..
عن تي فساد يتحدث قيس سعيد . وهل ماقام به من تعديل دستوري وحل البرلمان وتجميد عمل المؤسسات الدستورية ومحاكة السياسييين وخصومه بصفة عامة واحتكار السلطة والقرار في يد واحدة. اليس هدا باكبر فساد سياسي. على الاقل بنعلي لم يدهب الى هدا الحد وعرفت تونس في عهده نهظة اقتصادية حيث وصلت نسبة النمو 9 الى 10 في المأىة نعم 9 الى10 في المائة. قيس سعيد يطبق ما يؤمر به من مصر والجزائر حتى يكون تشابه في التسييير. والنتيجة هاهي. على قيس سعيد ان يعلم ان ثقافة ومستوى المواطن التونسي متطور وبالتالي ففشل سياسته راجع الى عدم فهمه للواقع التونسي والارتماء في احضان الجيش سواء حكام مصر او الجزائر. والنتيجة اظطرابات كبيرة ستشهدها تو نس لا محالة.