2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مدينة سبتة المحتلة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 30 يوليوز الجاري، واحدة من أكبر عمليات التسلل الجماعي منذ سنوات، بعدما أقدم أعداد كبيرة من القاصرين والراشدين بينهم نساء وأطفال، على اقتحام السياجات المحيطة بمنطقة باب سبتة، قبل أن يتمكن عدد منهم من الوصول إلى داخل الثغر المحتل في مشاهد وصفت بـ”غير المسبوقة”.
ووفق المعطيات التي توصلت بها “آشكاين” من مصادر بعين المكان، فإن المهاجرين استغلوا حالة الارتباك التي رافقت التدفق الجماعي، حيث تمكن بعضهم من تجاوز السياجات والأسوار المحاذية للمعبر الحدودي، فيما نجح آخرون في اقتحام المنطقة الجمركية المعروفة بـ”الديوانة” من الجهة الإسبانية، ما استدعى استنفارا أمنيا واسعا لاحتواء الوضع.
وأظهرت مقاطع فيديو توصلت بها “آشكاين” من مصادرها، مجموعات كبيرة من القاصرين والبالغين وهم يتسلقون السياجات أو يركضون نحو المعبر الحدودي، وسط محاولات من عناصر الحرس المدني الإسباني والسلطات المغربية، لإيقاف المتسللين وإعادة فرض السيطرة على المنطقة، في وقت شهدت فيه مختلف المرافق الحدودية حالة من الفوضى والارتباك.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو سبتة المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تنامي نشاط شبكات تهريب البشر التي تستغل رغبة المهاجرين، خاصة القاصرين، في مطاردة الحلم الأوروبي، سواء عبر البحر أو من خلال محاولات الاقتحام الجماعي للسياج الحدودي.
ما على إسبانيا إلا تسليم التغرين للمغرب والانتهاء من هذا العبأ وهذا الكابوس الذي لا ينتهي.