2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ترامب يعلق على قضية ”حراكة” سبتة
قال ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إن الوضع في مدينة سبتة يعتبر أمرا مفزعا، محذرا من أن بلاده ستواجه المصير ذاته خلال ثلاث سنوات إذا فاز الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
وأكد ترمب، اليوم الجمعة، أن الأمور ستصل إلى هذا الحد إذا وصل أمثال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى السلطة في أمريكا.
وأضاف ترامب، في تصريحات لقناة فوكس نيوز، أن المشاهد القادمة من سبتة المحتلة وتدفق المهاجرين تظهر ما يمكن أن يحدث في الولايات المتحدة إذا وصل الطرف الخاطئ إلى الحكم، داعيا المتابعين إلى التدقيق في تلك الصور لمعرفة مستقبل الحدود الأمريكية.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن التساهل في مراقبة الحدود يؤدي إلى أزمات كبيرة، مستشهدا بقضية المهاجرين في سبتة كدليل على التبعات الناجمة عن غياب سياسات صارمة لضبط الهجرة غير النظامية.
إلى ذلك، سارعت رموز التيار اليميني المتطرف المناهض للمهاجرين، على جانبي المحيط الأطلسي، لاستغلال أزمة تدفق المهاجرين نحو مدينة سبتة وتحويلها إلى مادة للضغط والمكاسب السياسية.
و يراهن اليمين على توظيف مشاهد اقتحام الحواجز الحدودية في سبتة لإعادة إحياء ملف ضبط الحدود والهجرة، وهو أحد أبرز أسلحتهم السياسية.
وعلق نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، عبر منصة “إكس” بنشر مقاطع تدفق المهاجرين، واصفا ما يحدث بأنه نتيجة لسياسات “اليسار الراديكالي العولمي التي مهدت لما أسماه غزو الغرب”، فيما اعتبر ستيفن ميلر، نائب رئيس جهاز البيت الأبيض وأحد أبرز مصممي سياسات ترامب المناهضة للهجرة، أن “الديمقراطيين يسرهم رؤية المنازل والممتلكات تتعرض للدهس من قبل المنتهكين”.
وعلى الساحة الأوروبية، سارعت قيادات اليمين المتطرف إلى التضامن مع هذا الخط السياسي؛ إذ ادعت أليس فايدل، الشريكة في قيادة حزب “البرئيل من أجل ألمانيا”، أن سبتة “تحولت إلى ركام بين ليلة وضحاها”، داعية برلين لإغلاق حدودها وتشديد إجراءات الرفض.
بينما دعت كل من إيطاليا وحكومة فنلندا إلى مراجعة بقاء إسبانيا ضمن منطقة “شنغن”، واعتبر رئيس الوزراء التشيكي أندري بابيش أن الأزمة نتاج لسياسات التساهل الإسبانية في تسوية أوضاع المهاجرين.