2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هل من أسباب سوسيولوجية تدفع آلاف الشباب المغاربة إلى ”الحريك”؟ (بنزروالة يجيب)
هرول آلاف الشباب من مختلف الأعمار، بينهم أيضا قصر، قادمين من مدن مغربية عديدة إلى شمال المملكة، وبالضبط إلى مدينة الفنيدق وجوارها، أملا في العبور نحو الضفة الأخرى، مقتحمين سياج مدينة سبتة.
وكشفت معطيات وزارة الداخلية الإسبانية عن رقم مهول، حيث بلغ عدد ممن تمكنوا من العبور نحو سبتة، خلال 24 سنة الماضية، أزيد من 49 ألف مهاجر، في تدفق غير مسبوق لم تشهد المدينة من قبل.
فيما ارتفعت حصيلة ضحايا موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة إلى 57 وفاة، وفق آخر معطيات أعلنتها السلطات الإسبانية، اليوم الجمعة.
”الهروب” الجماعي للأشخاص لا يُرى سوى في الدول التي تشهد حروبا أو مجاعة أو ظروف مأساوية قاسية، وهذا ليس حال المغرب…، بل يجمع العديد من المراقبين أن المغرب من الدول القلائل في المنطقة التي تشهد استقرارا أمنيا وسياسيا ثابتا، ناهيك عن وجود فرص عمل بشكل من أشكال قد توفر أبسط ظروف العيش.
هل هناك عوامل أخرى بعيدة عما سلف ذكره مرتبطة بما هو سوسيولوجي اجتماعي قد تكون وراء مغامرة الشباب وإلقاء بأنفسهم نحو التهلكة طمعا في مغادرة بلادهم؟ هل الأمر مرتبط بالحرية سواء داخل الأسر أو خارجها، أم في ما يرونه في الحقل السياسي، أم في إنتشار فكرة “الحريك” وسط المجتمع دون حتى وجود قوة قاهرة؟
جوابا على هذه الأسئلة؛ يرى الدكتور مصطفى بنزروالة، الباحث في علم الاجتماع، بأنه من الناحية السوسيولوجية، يصعب تقديم قراءة نهائية وفورية لما وقع، لأن فهم السلوك الجماعي يحتاج إلى مسافة زمنية تسمح بتفكيك دوافعه وسياقاته وتمثلات الفاعلين داخله. ومع ذلك، يمكن القول إن مشاهد الهجرة الجماعية لا تُفسَّر بسبب واحد، بل هي نتيجة تفاعل مداخل اقتصادية واجتماعية وسياسية وقيمية ونفسية متراكمة.
لكن في المقابل، شدد بنزروالة، في حديث لـ ”آشكاين”، أنه ”لا يمكن تجاهل الهشاشة الاجتماعية، وضعف فرص الشغل اللائق، والبطالة، وارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، خصوصا لدى الفئات الشابة التي تشعر بأن سنوات الدراسة أو التكوين لا تضمن لها موقعاً اجتماعياً مستقرا.
ككت أن المسألة، وفق ذات الأستاذ الجامعي ”لا تتعلق دائما بغياب العمل بشكل مطلق، بل بطبيعة العمل المتاح، ومستوى الأجور، وشروط الاستقرار، والحماية الاجتماعية، والاعتراف والكرامة التي يوفرها. هناك فرق بين وجود فرصة للعمل وبين وجود فرصة لبناء حياة ومشروع للمستقبل”.
كما ينبغي إدراج البعد السياسي والمؤسساتي ضمن التحليل، يضيف بنزروالة، لافتا إلى أن ”الهجرة قد تتحول، في بعض السياقات الإقليمية والدولية، إلى ورقة تفاوض وضغط مرتبطة بإدارة الحدود وبالمصالح الاستراتيجية للدول. لذلك، لا يمكن فصل بعض موجات الهجرة عن طبيعة العلاقات بين المغرب وشركائه، مع ضرورة التمييز بين التوظيف السياسي للملف وبين الدوافع الفردية والاجتماعية للشباب المهاجر”.

أما على المستوى القيمي، يقول المتحدث: ”نحن أمام تحولات عميقة في علاقة الشباب بالعمل والزمن والنجاح. جزء من الأجيال الجديدة لم يعد يقبل بسهولة الأعمال الشاقة أو غير المستقرة التي تتطلب جهداً جسدياً كبيراً وصبراً طويلاً، كما هو الحال في بعض الأوراش الكبرى والمهن الحرفية واليدوية. لكن تفسير ذلك باعتباره كسلاً أو رفضاً للعمل سيكون تبسيطاً أخلاقياً للظاهرة؛ فهذه الأعمال غالباً ما تقدم أجوراً محدودة، ولا توفر الحماية أو الاستقرار أو أفقاً واضحاً للترقي الاجتماعي”.
ويرى الباحث عينه أن المجتمع انتشرت داخله ”قيم السرعة والربح المباشر والنجاح المرئي، بفعل التحولات الرقمية وصور الحياة المعروضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي”،مبرزا أن ”الشاب أصبح يقارن واقعه اليومي بما يراه عن حياة الآخرين، لا بما كان يعيشه الجيل السابق”، ومن هنا، يضيف بنزروالة ”تتشكل فجوة بين مستوى التطلعات وبين الإمكانات الواقعية المتاحة. هذه الفجوة تولد شعوراً بالحرمان النسبي، حتى لدى من لا يعيشون فقراً مطلقاً”.
وأضاف أن الهجرة بالنسبة إلى بعض الشباب، تحمل ”معنى يتجاوز البحث عن الدخل؛ فقد تصبح محاولة للتحرر من القيود الأسرية والاجتماعية، والبحث عن الاستقلال الفردي، أو استعادة الإحساس بالقدرة على التحكم في المصير. فالذي يهاجر لا يهرب دائماً من الجوع أو الحرب، بل قد يهرب من الإحساس بالانسداد، ومن غياب الأفق، ومن الاعتقاد بأن الاجتهاد لا يؤدي بالضرورة إلى الاعتراف أو الارتقاء الاجتماعي”.
إضافة إلى ذلك، يخلص بنزروالة، تحولت فكرة “الحريك” في بعض الأوساط إلى ”تمثل جماعي متداول، بل إلى نوع من الثقافة التي تقدم الهجرة باعتبارها ممرا شبه وحيد نحو النجاح”، مشددا على أنه ”مع تكرار قصص الوصول وإخفاء قصص الفشل والموت والاستغلال، تصبح الهجرة في المخيال الشبابي حلا ممكنا حتى في غياب قوة قاهرة مباشرة”.
وبسط الباحث نفسه ذلك بقوله: ”هنا تنتقل الظاهرة من كونها استجابة لضرورة اقتصادية إلى كونها تعبيراً عن أزمة ثقة في المستقبل وفي إمكانية تحقيق الذات داخل الوطن”.
بالفعل الأسباب معروفة و لم تعد تخفى على أحد ما حدث هو خطة مدبرة من جهات خارجية مشؤومة همها و سلعتها و غاياتها زرع عدم الإستقرار في كل منكقة من مناطق العالم من تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماء الأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب و الدول و المعتدية على اسيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و المنازل و المستشفيات ، جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد و القتل ، جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية و الإنسانية ، جهة لا يشرف أي شعب من الشعوب أن يتعامل معها جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية ،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات للدينية لقتل الآخرين والسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية،دول اوروبا مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء و الابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها ظن عقوبات القانون ،تبا لها من دولة خالقة للصراعات و للنزاعات و للبلبة في كل مناطق العالم
الهجرة حلم تبلور في عقول المغاربة عبر السنين وترسخ بعد الاستقلال وفي السنوات العجاف، حين كان المغرب لا يملك بنيات او برامج سوى وتيقة الاستقلال، وترسخ هذا الحلم حتى اصبح مع الاجيال اللاحقة ثقافة يتغدى عليها المخيال الشعبي، ورغم تغير الاوضاع وظهور الوظائف وتعدد مجالات الرزق في التمانيات ضل هذا الحلم يراود كل الاعمار ويشكل هاجسا حتى لذى الاطر المتعلمة والحاصلة على شواهد عليا في الطب والهندسة وغيرها، وهذا يذل على ان الهجرة لم تعد تنبني على الحاجة، بل على هوس مرضي ترسخ عبر السنين ويحتاج علاجا ذكيا يقرأ الطلعات ويرصد الافاق، وهو ما فشلت في حكومتنا التي لم تبادر حتى اليوم بسن ثقافة إعلامية وتربوية لمواجهة الهجرة بثقافة مضادة تحارب سلبيات الهجرة وتزرع ثقة الشباب في بلدهم وفي إمكانية تحقيق أحلامهم وهم في أحضان امهاتهم وزوجاتهم بعيدا عن مخاطر الحيثان الكبيرة التي ان لم تبتلعهم في عرض البحر فستبتلعهم في الغربة.
السميك SIMG هو سبب هجرة الشباب و العائلات، الحل ساهل هو رفع السميك إلى مستوى الدول الأوربية أي 1600 أورو euro ما يعادل 17600 درهم و ما يبقى يحرق حتى واحد مع تخطية صحية جيدة و تمدرس في المستوى و إلغاء الأختبارات الى غاية شهادة الباكالوريا لمحاربة الهدر المدرسي، الحل ساهل