2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
يشهد محيط معبر بني أنصار، المؤدي إلى مدينة مليلية المحتلة، مساء اليوم وإلى حدود كتابة هاته الأسطر، تجدد مواجهات بين القوات العمومية ومئات من مرشحي الهجرة غير النظامية، بعدما حاولت مجموعة كبيرة التقدم نحو المعبر في محاولة جديدة للوصول إلى الثغر المحتل، ما استدعى استنفاراً أمنياً واسعاً بالمنطقة.
وبحسب معطيات متطابقة من مصادر محلية، فقد تجمع قرابة 500 شخص، يشكل القاصرون النسبة الأكبر منهم، بالقرب من المعبر الحدودي، قبل أن تتطور الأوضاع إلى حالة من التوتر إثر محاولات للاقتراب من الحاجز الأمني. وأقدم بعض المشاركين على رشق عناصر الأمن بالحجارة، ما دفع السلطات إلى تعزيز انتشارها وتكثيف تدخلاتها لمنع أي اختراق للمعبر أو العبور بالقوة.
وتأتي هذه الأحداث بعد ساعات فقط من توترات مماثلة عرفها محيط الحدود، في ظل استمرار توافد مجموعات من الشباب والقاصرين إلى المنطقة أملاً في الوصول إلى مليلية المحتلة، وهو ما يفرض ضغوطاً متواصلة على الأجهزة الأمنية المكلفة بتأمين المعبر والحفاظ على النظام العام.
وعملت القوات العمومية، خلال تدخلاتها، على تفريق المتجمهرين وإبعادهم عن محيط المعبر، مع اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لتفادي أي تصعيد قد يعرقل حركة العبور أو يهدد سلامة المواطنين والعاملين بالمنطقة الحدودية، بينما ظل الوضع يخضع لمراقبة ميدانية مكثفة.
وحتى لحظة إعداد هذا المقال، لم تصدر الجهات الرسمية أي معطيات بشأن تسجيل إصابات أو تنفيذ عمليات توقيف مرتبطة بهذه المواجهات، في وقت لا تزال فيه الأوضاع متوترة بمحيط معبر بني أنصار، وسط ترقب لما ستؤول إليه التطورات خلال الساعات المقبلة.



