2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت السلطات الإسبانية أن أزمة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة شهدت تراجعًا كبيرًا، بعدما عاد معظم المهاجرين الذين دخلوا المدينة إلى المغرب خلال الأيام الماضية.
وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن نحو 50 ألف شخص دخلوا سبتة منذ بداية الأزمة، مشيرة إلى أن 48 ألفًا و300 شخص عادوا إلى المغرب، بينما بقي داخل المدينة أقل من ألفي شخص فقط.
في المقابل، أفادت إذاعة “راديو ناسيونال” الإسبانية، نقلًا عن بيانات حكومية، بأن قرابة 50 ألف مهاجر دخلوا سبتة بطريقة غير نظامية، في حين رجح رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس أن العدد الحقيقي قد يصل إلى 60 ألف شخص.
من جهتها، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية إسبانية أن أكثر من 53 ألف مهاجر غير نظامي تمت إعادتهم إلى المغرب، في وقت تؤكد فيه السلطات الإسبانية أن أغلب الوافدين لم يعودوا داخل المدينة.
وأعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الذي يقوم بزيارة الى المدينة المحتلة، أن الأزمة انتهت فعليًا، مؤكدًا أن جميع الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة تقريبًا عادوا إلى المغرب.
وفي المقابل، خلفت محاولات العبور حصيلة إنسانية ثقيلة، حيث أفادت مصادر محلية بأن مستودعات الأموات في الفنيدق وتطوان استقبلت 59 جثمانًا حتى الآن، بينهم نساء وأطفال وشباب.
كما أشارت مصادر من داخل سبتة إلى ارتفاع عدد الوفيات إلى 70 حالة، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ على طول السواحل.
وبذلك، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 129 حالة بين الفنيدق وسبتة، في انتظار صدور معطيات رسمية نهائية، وسط توقعات بارتفاع العدد مع استمرار عمليات انتشال الضحايا.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة هجرة جماعية غير مسبوقة شارك فيها آلاف الأشخاص، معظمهم من الشباب والقاصرين، حيث تمت إعادة الغالبية إلى المغرب، بينما أسفرت محاولات العبور عن خسائر بشرية كبيرة.