2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قدرت قوات الأمن الإسبانية أن حوالي 69 ألفًا و500 مهاجر غادروا مدينة سبتة المحتلة خلال الـ30 ساعة الماضية، عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة يوم الخميس الماضي، في وقت بدأت فيه السلطات، صباح اليوم، تثبيت حواجز عازلة عند الحاجز الحدودي بمنطقة تاراخال.
وأوضحت مصادر أمنية، وفق ما نقلت وكالة “إيفي” الاسبانية، أن هذه الأرقام قد تشمل مهاجرين كانوا قد وصلوا إلى المدينة المحتلة في الأيام التي سبقت موجة العبور الجماعي، إضافة إلى أشخاص دخلوا المدينة وغادروها أكثر من مرة خلال اليوم نفسه.
وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، فقد انطلقت عملية تثبيت الحواجز عند الساعة السابعة و50 دقيقة صباحًا بمنطقة الحاجز الحدودي في تاراخال، تنفيذا للإجراء الذي أعلن عنه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز خلال زيارته لسبتة.
ويتمثل العنصر الرئيسي في هذه الإجراءات في حاجز مائي قابل للنفخ يبلغ طوله 500 متر، بارتفاع يتراوح فوق سطح الماء بين 30 و70 سنتيمترًا، مع جزء مغمور يصل عمقه إلى متر واحد.
وسيتم تعزيز هذا النظام بخط أول من العوامات البحرية التي وفرتها البحرية الإسبانية، في حين سيسمح ممر مائي متوسط لقوارب الحرس المدني بضمان حماية الحاجز ومراقبته بشكل مستمر.
وفيما يتعلق بأعداد الوافدين خلال موجة الدخول الجماعي، قدرت وزارة الداخلية الإسبانية عدد الذين دخلوا المدينة يوم 30 من الشهر الماضي بحوالي 50 ألف شخص، بينما رجح رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس أن يكون العدد قد وصل إلى 60 ألفًا.