2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعا المحامي والخبير الدولي في قضايا الهجرة، صبري لحو، إلى فتح تحقيق “نزيه ومستقل” لكشف ملابسات الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة.
واعتبر لحو، خلال استضافته في برنامج “آشكاين مع هشام” الذي ينشر على موقع “آشكاين”، أن ما جرى “غير طبيعي” ويطرح العديد من التساؤلات حول أسبابه ودوافعه، خاصة بعد الخسائر البشرية التي خلفتها محاولات الهجرة الجماعية.
وأكد الخبير في قضايا الهجرة أن “الصورة تبدو غير طبيعية”، مضيفا أن “ما وقع غير طبيعي، ومثل هذه الأحداث يمكن أن نشاهدها في الأزمات”.
وشدد لحو على أن ما حدث “يستدعي تحقيقا نزيها ومستقلا من أجل الكشف عن الأسباب والدوافع والمسببات التي قد تكون خلف هذه الصورة وهذه الأحداث والفاجعة”، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”فاجعة ومصيبة لأنها تسببت في ضحايا بشرية من أطفال ونساء، كما أن صورة المغرب قد خدشت على إثر هذه الأحداث وما وقع”.
وردا على سؤال بشأن ما الذي يجعل هذه الأحداث مختلفة عن محاولات الهجرة المعتادة، أوضح لحو أن “الذي تغير هذه المرة هو الظرف والزمان، والذي يتصادف مع احتفال الشعب المغربي بذكرى غالية وهي ذكرى عيد العرش”.
وأضاف لحو، “بالأمس كان الملك يخطب ويعدد الإنجازات، ولا يمكن أن يكون الخطاب بالأمس والحادث في الصباح، فهناك أمور غير عادية، قد تسمى مؤامرة أو ثغرة أمنية، وقد نتحدث عن اختراق أو مخطط عدائي”.
وتابع الخبير في الهجرة أن “الصورة غير طبيعية، والحادث نشاز وغير طبيعي، وبالتالي من حق الجميع أن يتساءل”، مشد على أن “تفاقم الأزمة يجعل من حق الجميع أن يتساءل، ومن حق الجميع أن يضع الفرضيات، ووحدها المقاربة النسقية التي تأخذ تحليل كل الجوانب من كل الزوايا ولا تستثني أي سبب هي التي من شأنها أن تكشف عن الحقيقة، ولهذا طالبت بتحقيق نزيه ومن طرف جهة مستقلة”.
وإشارة إلى أنه “قد يرجح كل المغاربة أن هناك اتفاقا مسبقا قد حصل”، موضحا، “نحن كمحللين نضع الفرضيات ونرسم السيناريوهات، وعلى الجميع أن يتساءل ويتأمل ويفكر في هذا الإخراج الذي شاهدناه بالصورة والصوت، وهو أكبر دليل وحجة على أن ما وقع ليس عاديا”.
احداث سبتة كل يفسرها حسب تداعياتها وحسب ما توفر لدى كل شخص من معطيات وحسب ما بذهنه من تخمينات، فاحيانا بميل البعض الى تسييس الظاهرة، ويؤولها بتغليب نظرية المؤامرة او بتحميل المسؤولية للحكومات التي ضلت غائبة عن الاعتناء بقضايا الشباب، واحينا يتم تأويل المشكل في بعده الاقليمي والاروبي، واحيانا أخرى يتم تفسيره بنزوعات سيكولوجية وثقافية للشباب لا علاقة لها بالحاجة ولا بضيق الحال، لكن بين هذا وذاك تضل هناك حقيقة غائبة وهي غياب دراسات سيسيولوجية واقتصادية تضع الشباب في عمق التحليل والدراسة وهذا يكاد ينعدم وينظاف الى اهمال واضح في التصدي لظواهر قد يحدث فيها عنصر المفاجئة بين الحين والآخر، لاننا لا نعرف الاسباب الحقيقة ولا نتحكم في المآلات التي هي اساس الاستقرار واساس سن حوكمة ناجعة توصل البلاد الى بر الآمان. لكن ما يمكن الجزم به على العموم هو ان ما تم التخطيط له من سياسات حتى الان فيه حلقة مفقودة لم تستحظر فئة واسعة من هرم المجتمع وهم الشباب، إما بالاستجابة لقضاياه الملحة التي لا تظهر جميعها على السطح دائما، او بالانكباب عليه بالدراسة والتحليل بعيدا عن كل تأويل سياسي او اديولوجي.
بالفعل كارثة إنسانية تتطلب فتح تحقيق، هناك فرضية ان تكون خطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال والابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،تبا لها من دولة مختلقة للصراعات و للنزاعات و للبلبلة في كل مناطق العالم.