لماذا وإلى أين ؟

”أوديتي”: فاجعة سبتة مؤشر خطير على تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية

قالت المنظمة الديمقراطية للشغل إن الفاجعة الإنسانية الناجمة عن محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، والتي أودت بحياة عدد من الشباب المغاربة وأصابت آخرين، تعكس حجم اليأس والإحباط الذي يدفع الفئات الشابة إلى المجازفة بأرواحهم بحثاً عن مستقبل أفضل، متقدمة بأحر التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وأضافت المنظمة، في بلاغ صحفي أن تكرار هذه المحاولات والعبور سباحة لم يعد مجرد حوادث معزولة، بل غدا مؤشرا خطيرا على تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، وفشلا صريحا للسياسات العمومية المرتبطة بالتشغيل والتنمية والعدالة المجالية والعيش الكريم.

وأوضحت النقابة أنها تحمل الحكومة المسؤولية السياسية عن الإخفاق في توفير فرص الشغل اللائق والحد من الفقر والهشاشة، فضلا عن إضعاف مؤسسات الوساطة من أحزاب ونقابات ومجتمع مدني وتهميش أدوارها المؤطرة.

واشارت غلى أن الوضع عمق حالة الفراغ وفسح المجال لتنامي شبكات الاتجار بالبشر والمخدرات والهجرة غير النظامية.

ودعت إلى إطلاق حوار وطني شامل حول قضايا الشباب وإعادة إحداث قطاع حكومي وصي على ملف الهجرة واللجوء ومغاربة العالم.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x