لماذا وإلى أين ؟

خريجو معاهد التمريض يشتكون الإقصاء والإبعاد من مباريات التوظيف

عبر خريجو المعاهد العليا لمهن التمريض وتقنيات الصحة، تخصص ممرض في أمراض الكلى وتصفية الدم، عن عن تذمرهم الشديد من محدودية فرص العمل المتاحة لهم، رغم أهمية ودقة التكوين المتخصص الذي تلقوه.

وأكدت ذات الفئة في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، “وجود مفارقة رقمية مقلقة، حيث أنه من أصل 244 خريجاً في هذه الشعبة، لم يتم إدماج سوى 66 ممرضاً موزعين على 7 جهات، مما يترك 179 خريجا دون منصب”، حيث طرح المحتجون تساؤلاً جوهرياً حول ما إذا كانت الجهات الخمس المتبقية قادرة فعلياً على استيعاب هذا العدد المتبقي من الخريجين.

وفي سياق متصل، انتقد الخريجون ما اعتبروه “إقصاء تخصصهم من طرف عدد من المراكز الاستشفائية الجامعية التي لم تخصص لهم أي مناصب ماليةث. كما استنكروا بشدة ثلجوء الإدارة إلى تعيين ممرضين من تخصصات أخرى للعمل داخل أقسام أمراض الكلى وتصفية الدمث، مشددين على أن ثخريجي هذه الشعبة هم الأجدر والأحق بشغل هذه المهام بحكم تكوينهم الأكاديمي والعملي الدقيثق.

وطالب أصحاب البيان بـ “برمجة مباريات استثنائية خاصة بتخصصهم في مختلف الجهات، وإلزام المراكز الاستشفائية الجامعية بإحداث مناصب مالية خاصة بشعبة تصفية الدم، واستصدار مذكرة وزارية تمنح الأولوية المطلقة لخريجي التخصص للعمل داخل مصالح أمراض الكلى”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x