2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت المحطة الطرقية بمدينة تطوان توافد المئات من المهاجرين، بينهم عدد كبير من القاصرين، عقب عودتهم من مدينة سبتة المحتلة، في مشاهد إنسانية مؤثرة بعدما وجد كثير منهم أنفسهم مضطرين لقضاء الليل في العراء بسبب الاكتظاظ وصعوبة إيجاد وسائل نقل نحو مدنهم.
وأفادت مصادر محلية بأن المحطة عرفت حالة من الازدحام غير المسبوق، حيث افترش العشرات الأرصفة والساحات المحيطة وممرات المحطة في انتظار فرصة لمواصلة رحلتهم، بينما بدت علامات التعب والإرهاق واضحة على العديد منهم بعد الأيام العصيبة التي عاشوها على خلفية أحداث سبتة الأخيرة.
وضمت الحشود أعدادًا كبيرة من القاصرين الذين عادوا ضمن موجة المرحلين من الثغر المحتل، وسط مطالب بتوفير ظروف استقبال أكثر ملاءمة تراعي أوضاعهم الاجتماعية والإنسانية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونقص أماكن الإيواء المؤقت.
وفي المقابل، عملت السلطات المحلية والمصالح الأمنية على تنظيم حركة المسافرين داخل المحطة في محاولة للحز من حالة الاكتظاظ، مع السهر على تأمين عمليات تنقل العائدين عبر الحافلات المتجهة إلى مختلف مدن المملكة، في محاولة لتخفيف الضغط الذي عرفته المحطة.
وتأتي هذه المشاهد في سياق التداعيات المتواصلة لأحداث سبتة المحتلة، التي أسفرت عن عودة أعداد كبيرة من المهاجرين بعدما اصطدموا بواقع صعب داخل الثغر المحتل، لتطرح مجددًا تحديات إنسانية ولوجستية مرتبطة باستقبال المرحلين، وضمان تنقلهم في ظروف تحفظ كرامتهم وسلامتهم.
صور تدمي كل من له قلب أين البرلمان والقضاء للتحقيق فيما حدث و ما تم تدبيره من جهات خارجية مشؤومة غاياتها زرع الفتن وانعدام الإستقرار في كل منطقة من العالم عند كل من لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال والابرياءو السارقة للشعوب وللدول ،المعتدية على السيادات ليل نهار ،المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من شعوب العالم بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام محاكم الجنايات الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف معنى للإنسانية. لذلك بعض دول اوروبا تدين الآن إسبانيا بإيعاز من هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و للشعوب القاتلة للأطفال و للنساء وللأبرياء الخارقة للقوانين و للأعراف الهاربة قياداتها من عقوبات القانون. الآن يجب فتح تحقيق دقيق لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات على كل المتواطءين