تقدمت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، بشكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، تطالب فيها بفتح تحقيق عاجل وإصدار بيان توضيحي للرأي العام، وذلك على خلفية تداول مقطع فيديو يوثق لواقعة تعنيف خطيرة تعرض لها أحد المرشحين للهجرة بالقرب من الحدود لمدينة سبتة المحتلة.
وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب نص الشكاية التي توصلت بها ”آشكاين”، تحمل توقيع الحبيب حاجي، ، حيث وثق هاتف أحد المرشحين للهجرة هجوما من طرف عناصر تنتمي للقوات العمومية المغربية.
وأوضحت الجمعية أن الفيديو يظهر محاولة رمي الضحية بصخرة كبيرة في مندر صخري حاد، يليها اعتداء جسدي عنيف باستخدام “الزراويط” طال رأس وجسد الضحية الأعزل، والذي يرجح أنه قاصر، أثناء محاولته التسلل.
واعتبرت الجمعية الحقوقيةأن هذه الأفعال تشكل “فضيحة حقوقية وجريمة جنائية” لا تعكس المهام النبيلة المنوطة برجال القوات العمومية في حفظ الأمن والتقديم المساعدة في الأزمات.
كما أشارت إلى أن هوية العنصرين الأمنيين المتورطين في ممارسة هذا العنف ”معروفة” ومحددة استنادا إلى صور الفيديو المكبرة ونظام التوزيع والتوقع الخاص بالإدارة التي ينتميان إليها.
والتمست الجمعية النيابة العامة بتطوان بقبول الشكاية وإصدار أوامرها لفتح تحقيق دقيق في الموضوع، والاستماع إلى الضحية، مع إطلاق بلاغ رسمي للرأي العام يوضح نتائج التحقيق، مؤكدة على أهمية عدم التستر على أي تجاوزات لضمان سيادة القانون وحماية الحقوق.



















سلوك همجي بعيدا عن دور القوات العمومية التي تعنى بحفظ سلامة الاشخاص والممتلكات.
ليس بالشيى الجديد. قتل الناس في أحداث لقليعة ولحد الآن لم نسمع عن التحقيق “المفتوح” فما بالك بهذا المخلوق. محاولة القتل العمد وااضح في الفيديو ولكن هل سيتم فتح تحقيق. شخصيا…سوف أنتظر
يجب متابعة هذا الوحش الآدمي البعيد عن كل مهنية و كل دراية بأدواره الامنية و محاكمته بأقصى ما ينص عليه القانون في هذه النازلة