2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
قرر الفاتيكان تعيين الكاهن ماريو ليون دورادو رئيسا مؤقتا للكنيسة الكاثوليكية بالمغرب، ليتولى إدارة أبرشية الرباط بصفة “مدبر رسولي”، وذلك عقب تنحي رئيس أساقفة الرباط الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو عن مهامه إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية بشأن الاتهامات بالتحرش الجنسي التي تطارده.
وأوضح بيان لأبرشية الرباط أن ماريو ليون دورادو، الذي يشغل منصب رئيس النيابة الرسولية بالعيون-الصحراء المغربية، سيتولى تسيير شؤون الكنيسة بكامل الصلاحيات المخولة لأسقف مقيم، في إطار تدبير مؤقت يهدف إلى ضمان استمرارية العمل الكنسي إلى حين صدور نتائج تحقيق الكرسي الرسولي.
من جهته، أكد لوبيز روميرو وفق لمصادر إعلامية إسبانية، أنه لا يزال يحتفظ بصفته الرسمية كرئيس لأساقفة الرباط، مشيرا إلى أن تعليق صلاحياته إجراء مؤقت مرتبط بسير التحقيقات، كما أعرب عن شكره لأفراد الجالية الكاثوليكية بالمغرب على ما أبدوه من دعم ومساندة خلال هذه المرحلة.
وتأتي هذه التطورات بعد اتهام خمس نساء للكاردينال الإسباني، خلال شهر يوليوز الماضي، بارتكاب تحرشات جنسية، وفق ما كشفته وكالة الأنباء الفرنسية. في المقابل، أفادت مصادر قضائية بأنه لم تُسجل أي شكاية رسمية ضده أمام القضاء المغربي، بينما يواصل المعني بالأمر نفي جميع الاتهامات الموجهة إليه.
ويعد كريستوبال لوبيز روميرو من أبرز الشخصيات الكنسية في العالم الكاثوليكي، إذ عينه البابا فرنسيس رئيسا لأساقفة الرباط سنة 2017، قبل أن يمنحه رتبة كاردينال بعد عامين. كما عرف بمواقفه الداعية إلى الحوار بين الأديان وانتقاداته للحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، في وقت ينتظر فيه الفاتيكان استكمال التحقيق قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله.
وتجدر الإشارة إلى أن الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، يواجه اتهامات بالاعتداء والتحرش الجنسي من خمس نساء على الأقل، مما دفع الفاتيكان لفتح تحقيق رسمي وتعليق مهامه مؤقتا. بعد تقدم خمس نساء، بينهن متقاعدة عملت بالكنيسة بشهادات للسفارة البابوية، تتهمن فيها الكاردينال بوقائع عناق مطول ومحاولات تقبيل وتصرفات جسدية غير لائقة.