2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخلت أزمة دعم الغازوال مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما عبر مهنيو النقل الطرقي للبضائع عن استيائهم من استمرار تأخر صرف الدعم لأكثر من ثلاثة أشهر، بالتزامن مع شكاوى من عراقيل تواجههم في التزود بالوقود، وهو ما اعتبروه عاملاً يفاقم الضغوط المالية على شركات النقل.
وفي مراسلة موجهة إلى وزير النقل واللوجستيك، دعت الجمعية المغربية للنقل الطرقي العابر للقارات (AMTRI المغرب) إلى تدخل عاجل لمعالجة هذه الإشكالات، مشيرة إلى أن غياب دعم الغازوال خلال الأشهر الأخيرة أثر بشكل مباشر على التوازنات المالية للمقاولات، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف التشغيل.
وأكدت الجمعية أن برنامج دعم الغازوال يمثل ركيزة أساسية لمساندة الناقلين والحفاظ على تنافسية القطاع، محذرة من أن استمرار التأخير في صرف المستحقات يضع العديد من المقاولات، ولا سيما الصغيرة والمتوسطة، أمام صعوبات متزايدة في تدبير التزاماتها المالية وضمان استمرارية خدماتها.
ولم تقتصر مطالب المهنيين على ملف الدعم، إذ نبهت الجمعية إلى ما وصفته بممارسات تعتمدها بعض شركات توزيع المحروقات، تتمثل في الامتناع عن تزويد خزانات الوقود التابعة لشركات النقل، أو فرض أسعار تفوق السعر المتداول بمحطات الوقود، الأمر الذي يرفع كلفة النقل ويحد من الاستفادة من البنيات التي استثمرت فيها المقاولات لتأمين احتياجاتها من المحروقات.
وطالبت الجمعية الوزارة الوصية بالتدخل لإعادة صرف دعم الغازوال في أقرب الآجال، والعمل على ضمان ولوج شركات النقل إلى التزود بالوقود في ظروف عادلة وشفافة، بما يساهم في حماية المقاولات من مزيد من الضغوط ويعزز استقرار قطاع النقل الطرقي بالمغرب.