لماذا وإلى أين ؟

طفلة مغربية تبدع في الفن التشكيلي

تمكنت الطفلة مريم الناجم، التي لا يتجاوز عمرها 12 سنة، من تحقيق مرتبة مشرفة في مجال الفنون التشكيلية والرسم، بعد تميزها خلال مسارها التكويني بمؤسسة الأميرة للا خديجة للفنون الجميلة بمدينة تازة، حيث أبانت عن موهبة فنية لافتة وحس إبداعي راق نال استحسان مؤطريها ولجنة التقييم.
واستطاعت مريم، بفضل اجتهادها وشغفها الكبير بالرسم، أن تقدم أعمالا فنية تعكس خيالا واسعا ولمسات إبداعية متميزة، ما جعلها تحظى بإشادة واسعة داخل المؤسسة، لتؤكد أن الاستثمار في مواهب الأطفال هو استثمار في مستقبل الثقافة والفن بالمغرب.
وفي هذا السياق، عبر المركز الدولي لحوار الثقافات عن اعتزازه بهذا التميز، مشيدا بالمستوى الفني الذي بلغته الطفلة مريم الناجم رغم صغر سنها، ومؤكدا أن مثل هذه النماذج تستحق كل الدعم والتشجيع من المؤسسات الثقافية والتربوية.
وتقديراً لما أظهرته من التزام واجتهاد وتميز، أعلن المركز عن منح الطفلة مريم الناجم شهادة استحقاق وتقدير، تثمينا لمسارها الفني الواعد، وتشجيعا لها على مواصلة الإبداع والابتكار وتمثيل المغرب في المحافل الفنية الوطنية والدولية مستقبلا.
إن قصة مريم الناجم تؤكد أن الموهبة، عندما تجد الرعاية والتأطير المناسبين، تتحول إلى مشروع نجاح حقيقي، وتبعث برسالة أمل إلى الأسر والمؤسسات بضرورة احتضان الأطفال المبدعين، لأنهم يشكلون ثروة وطنية تستحق الرعاية والدعم

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x