تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 🌫️ الرباط 13° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
البام بقيادة لقجع ينزل بكل ثقله لكسر هيمنة الاستقلال والاحرار في تزنيت

البام بقيادة لقجع ينزل بكل ثقله لكسر هيمنة الاستقلال والاحرار في تزنيت

Aa حجم النص

نزل فوزي لقجع عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بكل ثقله في أول ظهور حزبي له لجهة سوس ماسة في إطار الاستعدادات الجارية لاستحقاقات 23 شتنبر 2026.

وأعلن لقجع، في لقاء مع مرشحي ”البام”، أمس الأحد، دعمه لفؤاد المودني، رئيس نادي أمل تيزنيت لكرة القدم، الذي تمت تزكيته من قيادة “الجرار”، حيث حقق شعبية كبيرة، عبر انجاز غير مسبوق، تثمل صعود الفريق إلى القسم الوطني الأول الاحترافي،

وتعتبر منطقة تيزنيت، من أبرز معاقل حزبا الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، ما يجعل من مسألة ترشيح رئيس نادي أمل تيزنيت تساؤلات حول مدى تأثير حضوره الرياضي على المشهد الانتخابي، وما إذا كان سيتمكن من استقطاب جزء من المتعاطفين مع النادي وتحويل هذا الرصيد إلى دعم انتخابي، وكسر هيمنة “الميزان” و”الحمامة” بالمنطقة.

وتكتسي دائرة تيزنيت أهمية خاصة في الحسابات الانتخابية بالجهة، بحكم صلتها تاريخيا بقيادات من الحزب القائد للتحالف الحكومي التجمع الوطني للأحرار، على رأسهم عزيز أخنوش، الذي جاءت أولى ترشيحاته في في إحدى جماعات المنطقة.

تحرك لقجع اللافت والدعم القوي المُقدم لرئيس أمل تيزينت، يجعل المنطقة في صراع انتخابي حادي وصريح بين الأحزاب الثلاث المكونة للتحالف الحكومي الحالي.

أيضاً في آخر الأخبار إغلاق مدرسة إسبانية بالعرائش يخرج أولياء التلاميذ للاحتجاج على وزارة… ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
مريمرين
المعلق(ة)
12 أغسطس 2026 22:17

يظنون أن فوزي لقجع سيمحو ذاكرة المواطنين و يُحَسَّنَُ صورة “التراكتور” .. لا التراكتور و لا الحمامة و لا الميزان سينالون ثقة المواطنين ..
فكيف سيرفعون شعار محاربة الفساد و هم من سحب قانون الإثراء غير المشروع و هم من منع الجمعيات المدنية و الحقوقية من
التبليغ عن الفساد .. ناهيك عن متابعة الصحفيين الذين يفضحون الفساد ..