2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عززت السلطات الأمنية المغربية إجراءات المراقبة بمحيط المعبر الحدودي بني أنصار، الفاصل بين إقليم الناظور ومليلية المحتلة، عبر الاستعانة بدرونات متطورة لمتابعة التحركات ورصد أي محاولات جماعية لاختراق السياج الحدودي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تشديد الإجراءات الأمنية بالمنطقة، خصوصاً مع استمرار محاولات بعض المهاجرين غير النظاميين الاقتراب من محيط المعبر بحثاً عن فرص للعبور نحو مليلية المحتلة، ما يفرض يقظة ميدانية متواصلة.

وتتيح الطائرات المسيرة للأجهزة الأمنية مراقبة مساحات واسعة من محيط المعبر، وجمع معطيات ميدانية بشكل سريع، بما يساعد على اكتشاف التجمعات والتحركات غير الاعتيادية في وقت مبكر، قبل تحولها إلى محاولات اقتحام جماعية.
وتعتمد المقاربة الأمنية كذلك على الانتشار الميداني وتعزيز المراقبة بالنقاط الحساسة المحيطة بالمعبر، في محاولة لمنع أي تسلل أو اقتحام محتمل، خصوصاً في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في محاولات الهجرة غير النظامية.
وتعكس الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة توجهاً نحو تطوير آليات مراقبة الحدود، من خلال الجمع بين المراقبة الجوية بواسطة الدرونات والتدخلات الميدانية، بهدف رصد التحركات المشبوهة والتعامل معها قبل وصولها إلى السياج الحدودي، ومنع تحولها لمواجهات مع العناصر الأمنية، خاصة بعد أحداث نهاية الشهر المنقضي.

لابد من فتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّ فلن تكفينا مياه المتوسط لغسل عارنا