2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عززت السلطات الأمنية المغربية إجراءات المراقبة بمحيط المعبر الحدودي بني أنصار، الفاصل بين إقليم الناظور ومليلية المحتلة، عبر الاستعانة بدرونات متطورة لمتابعة التحركات ورصد أي محاولات جماعية لاختراق السياج الحدودي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تشديد الإجراءات الأمنية بالمنطقة، خصوصاً مع استمرار محاولات بعض المهاجرين غير النظاميين الاقتراب من محيط المعبر بحثاً عن فرص للعبور نحو مليلية المحتلة، ما يفرض يقظة ميدانية متواصلة.

وتتيح الطائرات المسيرة للأجهزة الأمنية مراقبة مساحات واسعة من محيط المعبر، وجمع معطيات ميدانية بشكل سريع، بما يساعد على اكتشاف التجمعات والتحركات غير الاعتيادية في وقت مبكر، قبل تحولها إلى محاولات اقتحام جماعية.
وتعتمد المقاربة الأمنية كذلك على الانتشار الميداني وتعزيز المراقبة بالنقاط الحساسة المحيطة بالمعبر، في محاولة لمنع أي تسلل أو اقتحام محتمل، خصوصاً في الفترات التي تشهد ارتفاعاً في محاولات الهجرة غير النظامية.
وتعكس الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة توجهاً نحو تطوير آليات مراقبة الحدود، من خلال الجمع بين المراقبة الجوية بواسطة الدرونات والتدخلات الميدانية، بهدف رصد التحركات المشبوهة والتعامل معها قبل وصولها إلى السياج الحدودي، ومنع تحولها لمواجهات مع العناصر الأمنية، خاصة بعد أحداث نهاية الشهر المنقضي.
