2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، خلال زيارة إلى مدينة سبتة المحتلة يومه الثلاثاء، أن المغرب يظل “شريكاً أساسياً” لإسبانيا في تدبير الحدود والهجرة، وذلك عقب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في 30 يوليوز.
وخلال لقاءاته مع المسؤولين المحليين، شدد ألباريس على أن قنوات التواصل الدبلوماسي بين مدريد والرباط اشتغلت منذ اللحظات الأولى، مؤكداً وجود تنسيق مشترك لتفادي تكرار سيناريو التدفق الجماعي الذي أثار جدلاً واسعاً في سبتة المحتلة.
وأكد ألباريسك على أن الدخول غير النظامي إلى سبتة أو مليلية لا يمنح صاحبه حق البقاء في المدينة أو إسبانيا أو الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن السلطات الإسبانية تعمل على تسريع إجراءات إعادة الأشخاص الذين دخلوا بشكل غير قانوني إلى المغرب، وموجهاً رسالة مفادها أن مثل هذه المحاولات “مآلها الفشل” وأن من يدخل بطريقة غير نظامية سيكون معرضاً للإعادة
وأعلن الوزير الإسباني دعمه لمطلب تعزيز المراقبة على مستوى معبر تاراخال الحدودي، دون الكشف عن تفاصيل الإجراءات المرتقبة، مشيراً إلى أن الحدود بين إسبانيا والمغرب، وبين الاتحاد الأوروبي والمغرب، تحتاج إلى تدبير مشترك وتعاون مستمر.
وفي محاولة لتفسير أسباب وصول آلاف الأشخاص إلى سبتة المحتلة، حمّل ألباريس جزءاً من المسؤولية لما وصفه بـ”التضليل” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهماً منصات رقمية بتقديم تأويلات خاطئة لحكم صادر عن المحكمة العليا الإسبانية بشأن إعادة المهاجرين الذين يدخلون المدينة سباحة.
وأكد المسؤول الإسباني أن حكومته تعمل على مواجهة الأخبار الزائفة وتوضيح القواعد المتعلقة بالدخول غير النظامي إلى سبتة ومليلية، مشدداً على أن من يدخل بطريقة غير قانونية لن يحصل تلقائياً على حق البقاء، وأن السلطات الإسبانية ستعمل على تسريع إجراءات إعادته إلى المغرب.