هددت، نجاة أنور، رئيسة جمعية ”ماتقيش ولدي” بمتابعة وسائل إعلام إسبانية بسبب ما يقع للقُصر المغاربة في سبة المحتلة.
وعبرت أنور، في مقطع مصور معمم، عن تخوفها مما قد يتعرض له القاصرون المغاربة الموجودون في سبتة المحتلة الذين ينامون في الشارع ”بدون ملجأ”.
وأوضحت أن الفتيات تعرضن لاعتداءات جنسية ”دون حماية”، مشيرة إلى أن الأطفال المغاربة ”تعرضوا لجميع أنواع الاستغلال، جنسي واتجار بالبشر وحتى للابتزاز”.
واضافت: ”هناك وسائل إعلام إسبانية تصور هؤلاء القاصرين ، قصد إنجاز أفلام وثائقية، دون إذن من أولياء أمورهم”.
وزادت: ”نخبر وسائل الإعلام هاته التي تستغلنا أولادنا وتبتزهم وتصورهم، أنه إذا ظهرت صورهم في برامج أو وثائقي، سنتابعها”.
وشددت على أن السلطات الإسبانية ”تتحمل المسؤولية، لأنها مفروض عليها أن تتعامل وليدات المغاربة بحال كيف تتعامل مع وليدات الأوربيين، وتضمن حمايتهم وأمنهم واحترام كرامتهم”.



















و ما قولكم في من قضى في البحر؟؟
و الجثث التي ما زالت سبتة؟؟
و هل تتجولون في شوارع مدننا لتطلعوا على أحوال أطفالنا الذي يفترشون الشوارع و يعيشون التشرد و كل أنواع الاستغلال!! كورنيش طنجة خير دليل!!
انشروا فنحن كمغاربة سئمنا المسلسلات المدبلجة!!
لابد من فتح تحقيق لتحديد المتواطءين لأن ماحدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال والنساء والابرياء الخارقة للقوانين والأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون،دولة مختلقة للنزاعات عبر كل مناطق العالم،و الاّ فلن تكفينا مياه المتوسط لغسل عارنا