2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بوعيدة يغادر الاستقلال ويقرر الترشح باسم حزب آخر
علمت جريدة “آشكاين” أن البرلماني عبد الرحيم بوعيدة قرر مغادرة حزب الاستقلال، والترشح باسم تنظيم سياسي آخر.
وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصدر حزبي مطلع، فإن بوعيدة اتخذ قرار المغادرة بعدما امتنع الحزب عن منحه التزكية لخوض الانتخابات التشريعية في دائرة كلميم.
وأكد المصدر ذاته أن قيادة الحزب اقترحت على بوعيدة الترشح في إحدى دوائر مدينة الرباط، وهو ما رفضه جملة وتفصيلا، مفضلا مغادرة صفوف الحزب.
وعن الوجهة السياسية القادمة لبوعيدة، أوضح المصدر أن الحسم لم يتم بعد، إذ لا تزال هناك عدة خيارات مطروحة، مشيرا إلى أن الأمر انحصر بين حزبين: “التقدم والاشتراكية” الذي سبق أن ترشح باسمه، أو “الحركة الشعبية” في حال التوصل إلى اتفاق حول وكيل اللائحة والمركز الثاني فيها.
يُذكر أن بوعيدة يُعد من البرلمانيين الذين يثيرون الجدل في المشهد السياسي.
الأستاذ بوعيدة لا يثير الجدل بل إنه إنسان صادق و غيور على وطنه و فاضح لأشباه السياسيين. بالتوفيق استاذنا الفاضل.
الثعبان هو الذي يغير جلده،
أكن كل التقدير للأستاذ بوعيدة ، شخصيا لا أعرف مساره السياسي ، ولكن أجده في بعض المواقع الإلكترونية يتكلم عن مجموعة من الأحداث، ويحللها حسب فكره الذي كنت اعتبره متزن وبدون تحولات استراتجية حيث كان دائما متشبه برايه . ولم أكن اعرف انتمائه السياسي. واستغربت لما علمت انه كان تقدمي ثم اصبح استقلالية ثم لم يعد استقلالية ويبحث الان عن لون سياسي اخر من اجل الانتخابات ، بينما ما اعرفه ان في السياسة المبادئ تكون هي التي تنير الطريق قبل المصالح . لكن عندما يكون هناك تغيير الأحزاب والانتقال من ايديولوجيات سياسية ال. اخر معاكسة فهذا غير منطقي.
المهم من السبب ؟
الرجل الصادق دائما محاصر ومضايق
قرارك في محله و بكامل التوفيق الاستاذ بوعيدة ، نأسف كثيرا لما ترتكبه بعض الأحزاب التي لديها ربما شيء من الرصيد التاريخي و من الشعبية ، من أخطاء قاتلة