لماذا وإلى أين ؟

بوعيدة يغادر الاستقلال ويقرر الترشح باسم حزب آخر

علمت جريدة “آشكاين” أن البرلماني عبد الرحيم بوعيدة قرر مغادرة حزب الاستقلال، والترشح باسم تنظيم سياسي آخر.

وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصدر حزبي مطلع، فإن بوعيدة اتخذ قرار المغادرة بعدما امتنع الحزب عن منحه التزكية لخوض الانتخابات التشريعية في دائرة كلميم.

وأكد المصدر ذاته أن قيادة الحزب اقترحت على بوعيدة الترشح في إحدى دوائر مدينة الرباط، وهو ما رفضه جملة وتفصيلا، مفضلا مغادرة صفوف الحزب.

وعن الوجهة السياسية القادمة لبوعيدة، أوضح المصدر أن الحسم لم يتم بعد، إذ لا تزال هناك عدة خيارات مطروحة، مشيرا إلى أن الأمر انحصر بين حزبين: “التقدم والاشتراكية” الذي سبق أن ترشح باسمه، أو “الحركة الشعبية” في حال التوصل إلى اتفاق حول وكيل اللائحة والمركز الثاني فيها.

يُذكر أن بوعيدة يُعد من البرلمانيين الذين يثيرون الجدل في المشهد السياسي.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

4 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
ادريس
المعلق(ة)
14 أغسطس 2026 12:45

الأستاذ بوعيدة لا يثير الجدل بل إنه إنسان صادق و غيور على وطنه و فاضح لأشباه السياسيين. بالتوفيق استاذنا الفاضل.

الحقيقة المرة
المعلق(ة)
14 أغسطس 2026 08:28

الثعبان هو الذي يغير جلده،
أكن كل التقدير للأستاذ بوعيدة ، شخصيا لا أعرف مساره السياسي ، ولكن أجده في بعض المواقع الإلكترونية يتكلم عن مجموعة من الأحداث، ويحللها حسب فكره الذي كنت اعتبره متزن وبدون تحولات استراتجية حيث كان دائما متشبه برايه . ولم أكن اعرف انتمائه السياسي. واستغربت لما علمت انه كان تقدمي ثم اصبح استقلالية ثم لم يعد استقلالية ويبحث الان عن لون سياسي اخر من اجل الانتخابات ، بينما ما اعرفه ان في السياسة المبادئ تكون هي التي تنير الطريق قبل المصالح . لكن عندما يكون هناك تغيير الأحزاب والانتقال من ايديولوجيات سياسية ال. اخر معاكسة فهذا غير منطقي.
المهم من السبب ؟

عبد الله
المعلق(ة)
13 أغسطس 2026 21:42

الرجل الصادق دائما محاصر ومضايق

V.t.m
المعلق(ة)
13 أغسطس 2026 19:37

قرارك في محله و بكامل التوفيق الاستاذ بوعيدة ، نأسف كثيرا لما ترتكبه بعض الأحزاب التي لديها ربما شيء من الرصيد التاريخي و من الشعبية ، من أخطاء قاتلة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

📲
ثبّت تطبيق أشكاين على هاتفك للوصول السريع

تثبيت تطبيق أشكاين