2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فتحت مصالح الشرطة بولاية أمن مكناس، صباح يومه الثلاثاء 25 غشت، تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة، على خلفية واقعة عنف أسفرت عن وفاة طفل قاصر في ظروف مأساوية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحية، البالغ من العمر ست سنوات، تعرض رفقة شقيقته التوأم لاعتداء جسدي باستعمال أداة صلبة، يُشتبه في تورط والده وزوجة والده فيه.
وتفاقمت حالة الطفل الصحية بشكل خطير، قبل أن يفارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى، حيث كان قد نُقل لتلقي العلاجات الضرورية، وفق المعطيات المتوفرة حول القضية.
وفي سياق التحقيق، تمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيهما، البالغين من العمر 30 و42 سنة، كما جرى حجز الأداة التي يُشتبه في استعمالها أثناء الاعتداء.
وبالموازاة مع ذلك، تم نقل شقيقة الضحية إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، فيما جرى تفعيل آليات التكفل بالقاصرين ضحايا العنف لتوفير الدعم والمواكبة لها ولأطفال آخرين من أبناء المشتبه فيهما.
وقد وُضع الزوجان تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال إجراءات البحث القضائي وتحديد جميع ملابسات الواقعة.
ويرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية عن الأسباب والخلفيات التي أدت إلى هذا الاعتداء، مع تحديد المسؤوليات القانونية في هذه القضية التي هزت مدينة مكناس.
ظاهرة تعنيف وقتل الاطفال من طرف زوجات الأب واحيانا توريط الأب منتشرة منذ القديم في اوساط الأسر المغربية،لكن بدون تعميم،وهي صيغة نفسية واجتماعية معقدة ترتبط بفك الارتباط مع الزوجة السابقة ومحو كل ما يذكر بها وبالاخص اطفالها، لذلك فالاجرام في هذه الحالة غالباً ما يكون وراءه الزوجة الجديدة بشكل مباشر أو عبر حيل ومكر لتوريط الأب عبر التشكي الكادب وتسفيه سلوك الأطفال وافعالهم .. والله أعلم
نترحم على الطفل ضحية هذا الإعتداء ،نتمنى عاجل الشفاء للطفلة، و للمعتدين السفلة منعدمي الضمير و الإنسانية اقصى ما ينص عليه القانون من عقوبة.