2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد استئنافيا بتهمة اغتصاب في فرنسا
تبدأ، بعد غد الخميس في فرنسا محاكمة الفنان سعد لمجرد، استئنافيا على خلفية تهمتي الاغتصاب المقرون بالعنف.
وكانت محكمة الجنايات بباريس قد دانت النجم، ذائع الصيت في المغرب والوطن العربي، باغتصاب وضرب فتاة تدعى “لورا ب.” سنة 2016 داخل غرفة فندق، إثر لقائهما بإحدى الملاهي الليلية في العاصمة الفرنسية.
وكان لمجرد قد تمسك ببرائته نفيا لوقوع اي علاقة جنسية مع الفتاة، التي كانت تبلغ حينها 20 سنة وكان هو في الـ 31 من عمره، مقرا فقط في انه “دفعها بعنف على وجهها” بعدما قامت بخدشه اثناء تبادلهما القبل.
وكان من المقرر عقد جلسات الاستئناف، الممتدة حتى 25 شتنبر بمنطقة كرايتيل التابعة لإقليم باريس، خلال شهر يونيو 2025، قبل تقرر تأجيلها لإجراء تحقيقات إضافية.
وكما حدث قبل الإحالة، صرح محامي الطرف المدني، فيكتورين دو فاريا، لـ “فرانس برس” بأنه “من المرجح جدا” ان تجري المحاكمة خلف أبواب مغلقة (جلسة سرية) “ضمانا لسكينة المناقشات”، بناء على طلب موكلته.
يمثل سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عاما، في حالة سراح تحت الرقابة القضائية.
تجدر الإشارة الى انه في إطار القضية ذاتها، صدرت أحكام في ابريل الماضي بحق خمسة أشخاص لإدانتهم بمحاولة ابتزاز الفنان؛ حيث طالبوا ”لمعلم” بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وعدم أدلاء المشتكية بشهادتها أمام محكمة الجنايات.
وكانت “لورا ب.” قد حكم لها بالبراءة، في حين صدرت أحكام بحق والدتها ومحامية وإحدى المؤثرات، الى جانب شخصين آخرين، تراوحت بين السجن ستة أشهر وسنتين مع وقف التنفيذ.
وفي قضية أخرى، صدر حكم ضده في ماي الماضي بالسجن خمس سنوات من قبل محكمة الجنايات بإقليم “الفار” (جنوب فرنسا) بتهمة اغتصاب فتاة سنة 2018 بالقرب من سانت تروبيه، وهو الحكم الذي استأنفه أيضا.
وكان اسم المغني قد ورد سابقا في قضايا مماثلة؛ خلال 2015 في المغرب و2010 في الولايات المتحدة، حيث أغلقت مسطرة متابعته بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي عقب تسوية مالية مع الضحية.
ويحظى لمجرد بمتابعة أزيد من 15 مليون مشترك على إنستغرام ونحو 16 مليونا عبر قناته على يوتيوب.